أوائل خمسينيات القرن الماضي، منع أحد الرقباء بالجهل والتعسف إذاعة أغنية «أم كلثوم» «ولد الهدى» على أثير «صوت العرب»، بحجة أن الثورة ألغت الملكية وألقاب الأمراء في اعتراض على كلمات وردت فى القصيدة المغناة لأمير الشعراء «أحمد شوقي»!
أوائل خمسينيات القرن الماضي، منع أحد الرقباء بالجهل والتعسف إذاعة أغنية «أم كلثوم» «ولد الهدى» على أثير «صوت العرب»، بحجة أن الثورة ألغت الملكية وألقاب الأمراء في اعتراض على كلمات وردت فى القصيدة المغناة لأمير الشعراء «أحمد شوقي»!
كم مرة سمعنا جو بايدن يقول: «هذه ليست أمريكا الحقيقية».. مشيرا إلى اقتحام أنصار ترامب الكونجرس.. هذا الذى حدث ليس نحن»، ومرة أخرى يقول «هذا لا يمثلنا، نحن أفضل من ذلك».
لا أعرف لقمان سليم شخصياً. لم أكن أطمح يوماً إلى التعرف إليه. لم أكن أتابع إطلالاته التلفزيونية. لا صداقة إفتراضية أيضاً لأنني لم أصبح جزءاً من هذا العالم بعد. لا حاجة للإستعانة بمحرك غوغل ولا إلى زملاء وأصدقاء مشتركين للتعرف إليه.
قيمة أية مراجعة في قدر ما تكشفه من حقائق وما تزيحه من ظلال. أحد الأسئلة الغائبة فى الذكرى العاشرة لثورة «يناير»: ما طبيعة العلاقات التى جمعت بين نظام الرئيس الأسبق «حسني مبارك» وجماعة «الإخوان المسلمين»؟
أثرنا منذ أسبوعين السؤال حول ما إذا كانت «القضية الفلسطينية» ستعود من جديد إلى جدول الأولويات الإقليمية، فى شرق أوسط يعيش على صفيح ساخن من الحروب والأزمات، ليس على مستوى الخطاب والشعار بالطبع بل على مستوى الفعل السياسي والدبلوماسي.
“هل يمكن لحمار أن يكون مأساوياً؟” طبعاً. اللبناني مأساوي. مأساته متمادية. الكتابة عنه هي قفز دائم من إلى.. ثم من إلى مراراً. دائماً. هناك شيء نخفيه. حقيقة لا نتجرأ على معاقرتها. كأن هناك خوفاً بليغاً من مواجهة الذات العارفة، والكاذبة كذلك.
أن تُشاهد صورًا بالأبيض والأسود لأناس يرتدون الأقنعة الواقية غريبة الشكل أثناء انتشار وباء الحُمى الإسبانية أعقاب الحرب العالمية الأولى، ظنًّا بأن ذلك تاريخٌ مضطربٌ لن يعود، أمرٌ مختلفٌ تمامًا عن أن تعاصر وباءً وتشهد كم الفوضى والخسارات الجسدية والاقتصادية التي يُخلِّفها.
"لماذا يجب التعامل بجدية مع الانفجار بالقرب من السفارة الإسرائيلية في الهند"، يوم الجمعة في 29 كانون الثاني/ يناير 2021؟ يطرح السؤال المحلل العسكري في "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، ويقدّم هذا الجواب.
فور وفاة الخديوي توفيق، تم إبلاغ أكبر أبنائه (عباس باشا حلمي الثاني) والذي كان يدرس العلوم العسكرية في فيينا للعودة فورا لتولي الحكم في مصر.
تحت وطأة تقادم السنين وآلام المرض المبرحة، صارح بطل قصة «بهاء طاهر» الجديدة نفسه بأنه قد «شاخ فلا تكابر»، «عاند من تطيق له عنادا».