أشتاق للسفر وولع الاكتشاف، فأنا من الناس الذين قد يذهبون إلى الجحيم فيجدون فيه تجربة جديدة.
أشتاق للسفر وولع الاكتشاف، فأنا من الناس الذين قد يذهبون إلى الجحيم فيجدون فيه تجربة جديدة.
لا يتوقف الكثير من المعلقين على الادعاء أن تجربة الانتخابات الرئاسية لهذا العام قد أصابت مصداقية الديمقراطية الأمريكية بكثير من الضرر على المستوى الداخلي وعلى صورة ومكانة الولايات المتحدة حول العالم.
لم يكن النشر فى الصحف من مقاصد الأستاذ «محمد حسنين هيكل» عند كتابة وجهة نظره فيما كان دائرا من جدل صاخب وممتد حول أزمة الرسوم الدنماركية المسيئة للنبى الأكرم.
ناحوم برنياع (76 سنة) هو صحافي إسرائيلي تعرّف على الولايات المتحدة منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي. يتحدث عن إنتخاباتها الأخيرة وتحديداً عن شخصيتي دونالد ترامب وجو بايدن في مقالة نشرتها "يديعوت أحرونوت" مؤخراً ومن المفيد للقارىء العربي أن يطلع عليها.
نشرت صحيفتا "واشنطن بوست" الأميركية و"لوموند" الفرنسية، مقالة مشتركة لوزيري خارجية فرنسا جون إيف لودريان وألمانيا هايكو ماس أكدا فيه أن انتخاب جو بايدن رئيساً يمهد الطريق لتعزيز الوحدة بين أوروبا والولايات المتحدة لمواجهة التحديات العالمية للقرن الحادي والعشرين، بما في ذلك صعود الصين. ماذا تضمنت المقالة؟
من السمات المستقرة في السياسة اللبنانية أن تبقى أنظار مختلف القوى والمكونات السياسية مشدودة ولو بدرجات مختلفة إلى الخارج الإقليمي بشكل خاص والمتأثر بالطبع بدرجات مختلفة بالخارج الدولي وتحديدا دور القوى الدولية الكبرى في الإقليم، وذلك لمراقبة اتجاه الرياح السياسية ومدى ملاءمتها لهذا الطرف أو ذاك فى لبنان: فهل هي نحو مزيد من الصدام والمواجهة بجميع أشكالها التي عادةً ما يكون لبنان رهينة لها أو إحدى ضحاياها والحامل للكثير من تكاليفها التي عادة ما تفوق طاقته، أم أن الرياح تتجه نحو التهدئة والصفقات والتفاهمات الموقّتة أو الطويلة الأجل، الشاملة أو المحدودة، والتي تساهم بإستقرار مرحلي للبنان ولو استفاد طرف لبناني أكثر من طرف آخر في بعض الحالات.
أمام الحوائط المسدودة فى أزمة «سد النهضة» ارتفعت ألسنة اللهب فى السماء الإثيوبية وتبدت بوادر حرب أهلية تضرب ذلك البلد الإفريقي فى وحدته الداخلية.
نشر مؤلف كتاب "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" رونين بيرغمان روايتين جديدتين في "يديعوت أحرونوت" تعرضان تفاصيل محاولتين لإغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات (أبو عمار) في العاصمة اللبنانية في العام 1982، أي قبل أشهر قليلة من الإجتياح الإسرائيلي للبنان (ما أسميت عملية "سلامة الجليل")، ومن ثم خروج منظمة التحرير من لبنان.
منذ 20 سنة، وتحت رئاسة فلاديمير بوتين، أعادت الديبلوماسية الروسية تأكيد حضورها في الشرق الأوسط وفي القرن الإفريقيي. وقد وضعت موسكو لنفسها هدفا في إطار هذه “العودة” يتمثل في إقامة قاعدة عسكرية على ضفاف البحر الأحمر، كما في فترة الاتحاد السوفياتي. هذا التقرير للأكاديمي إيفان أوليسس كنتروس كليش، نشره موقع "أوريان 21" يسلط الضوء على هذه القضية.
فى زحام الأولويات الضاغطة على إدارة الرئيس الأمريكي السادس والأربعين قد تتراجع أزمات الشرق الأوسط على غير ما هو معتاد من الإدارات السابقة.