رأي Archives - Page 159 of 362 - 180Post

resize.jpg

لعل أول ما طالته الحرب في سوريا هو الهوية، وكانت الهوية أول أداة من أدوات الحرب، ومن المحتمل أن تكون آخر ما يمكن بناؤه أو إعادة بنائه. وقد تكون الحرب نفسها - في جانب منها - نتيجة لـ"أزمة الهوية"، وإلا كيف يمكن تفسير انخراط السوريين فيها ووجودهم على جانبيها، بكيفية فاقت كل التوقعات؟

the_touch_effect___rafat_alkhateeb.jpg

كما الدول كذلك الأفراد. تخضع الدول للامبراطورية العظمى بشكل أو بآخر، ويخضع الأفراد لحكم الضرورة. والضرورة هنا تفرضها تكنولوجيا الانترنت، التي تبدو مجالاً واسعاً للتواصل الذي يعم البشرية لكنها تربط كل فرد بمستخدمها، والمليارات من البشر يفعلون ذلك، بالمنصة (أو المنصات) المركزية التي تسيطر عليها قوى لا نعرفها، لكنها تعرف كل شيء عنا، وعن كل واحد منا، وعن الخيارات التي نأخذها والتي سوف نأخذها، والسلوك الراهن والمستقبلي للأفراد.

FREE-780x470-1.jpg

لم يكن أكثر المتفائلين من السودانيين يتوقع أن تتأخر المواجهة العسكرية بين أفراد قوات الدعم السريع وبين الجيش منذ تأسيس مليشيات الدعم السريع في غرب السودان على يد الرئيس المعزول الجنرال عمر البشير في العام 2003م لمواجهة الحركات المسلحة هنالك، برغم وجود الجيش في تلك المناطق، وهو خطأ استراتيجي بكل تأكيد لم يتحسّب له البشير.

طريق-الحرير.jpg

انطلاقا من اعتبارات، غلب عليها الطابع الإيديولوجى، شهدت أواسط القرن المنصرم، انعطافة جيوسياسية من قبل بعض الدول العربية، صوب ما كان يعرف، حينها، بالكتلة الشرقية. وخلال الآونة الأخيرة، تبلور توجه استراتيجى عربى عام وممنهج، شطرالمشرق؛ استنادا على حسابات مصلحية واعية، وقراءة حصيفة لصيرورة ومآلات النظام العالمى. فمن خلال تفعيل استراتيجية «التوازن المرن» بين القوى العالمية الكبرى، يتطلع عرب اليوم إلى صيغ أفضل لعلاقات دولية أكثر مرونة وأعظم نفعا، على مختلف الصعد.

hollywood_pussygrabber__pete_kreiner.png

إذا كانت الديبلوماسية أداة تنفيذية للسياسة الخارجية للدولة، فإنها تقوم على ثلاثة أبعاد أساسية: سياسية؛ اقتصادية؛ وثقافية. ومنذ مطلع القرن التاسع عشر، بدأ البُعد الثالث يأخذ حيّزًا كبيرًا في العلاقات الدولية، باعتباره عاملًا مضافًا ومؤثرًا في تحقيق أهداف السياسة الخارجية، وقد أولته الدول والحكومات اهتمامًا كبيرًا، واتّسعت مكانته في القرن العشرين في ظلّ الصراع الأيديولوجي وحرب المعسكرين الباردة (1946 - 1989).

تقسيم-روسيا.jpg

ما عاشته العاصمة الفرنسية، كما العديد من مدن فرنسا، في الأسابيع الماضية، هو أعمق بكثير من خطأ إرتكبه أحد عناصر الشرطة؛ خطأ يُمكن أن يتكرر في أي عاصمة من عواصم العالم، برغم ما يُتخذ من إجراءات لمنع حصوله، لكن هل كل "خطأ" من هذا النوع يُولّد تهديداً لاستقرار الدول؟ وهل ثمة عوامل من خارج حدود الدول قد تُساهم في تأزيم مشكلة داخلية من هذا النوع؟

digital_lives__faruk_soyarat.jpg

قلنا سابقاً إن النظام العالمي يتشكّل من دول ذات هيراركية (تراتبية) على رأسها الولايات المتحدة. تحكم الولايات المتحدة هذا النظام بالقوة العسكرية التي تنتشر جيوشها وقواعدها البرية، البحرية، والجوية، وقواتها الخاصة، ومرتزقتها، حول الأرض.

naylagebranghassan.jpg

لا يساورني أي شك في موقف ودور وحرص آل تويني على سيادة دولة لبنان الكبير من جبران الجد الأكبر مؤسس جريدة "الأحرار" في العام 1924 إلى الصحافي والسياسي اللامع غسان تويني وجريدة "النهار" مروراً بالشهيد جبران تويني الذي روى بدمائه الطاهرة أرض لبنان دفاعاً عن حريته واستقلاله وسيادته.