لو لم تتمرد طرابلس في هذه الأيام، لكان الأمر غريباً. في ثورة 17 تشرين 2019، كانت المدينة عروسة الثورة. وهي الآن تنتفض في الموقع ذاته برغم الكورونا، متناولة رموز السلطة.
لو لم تتمرد طرابلس في هذه الأيام، لكان الأمر غريباً. في ثورة 17 تشرين 2019، كانت المدينة عروسة الثورة. وهي الآن تنتفض في الموقع ذاته برغم الكورونا، متناولة رموز السلطة.
اليوم سأكتب عن وجعي، عن جرحي النازف منذ الولادة حتى يومي هذا. اليوم سأكتب عن مدينتي التي أعرف أزقتها وشوارعها وصوامعها وجوامعها ومدارسها وكنائسها وأعرف بيوت اهلها على ضفتي النهر وفي تلالها من قبة وأبي سمراء إلى امتداداتها الجديدة التي تتصل بمينائها العظيم.
"إذا كنتَ متنزِّهاً عاديّاً على شاطئ البحر، ورأيتَ إنساناً يغرق ولم تهبّ لمساعدته بنفسك أو بإنذار قوى النجدة، يعتبرك القانون الفرنسي مذنباً. أمّا إذا كنتَ من المكلَّفين بالنجدة ولم تقمْ بها، فيعتبرك عندئذٍ مجرماً". مَن هو قائل هذا الكلام؟ كلا، لا يذهب تفكيركم إلى القادة والمسؤولين الفرنسيّين.
العروبة إنتماء. الهوية إعتراف به. العروبة إنتماء لوجود. فيه درجة كبيرة من الإختيار؛ إن لم نقل هو إختيار وحسب.
ظهرت منذ أيام عريضةٌ مكتوبةٌ بعناية، تدعو دورَ النشر إلى عدم التعامُل مع أي فردٍ ينتمي إلى إدارة الرئيسِ الأسبق دونالد ترامب. يرى أصحابُ العريضة أن المجالَ لا يجب أن يظلَّ مفتوحًا أمام أعضاءِ الفريق الرئاسيّ الذين تركوا مواقعهم مؤخرًا، للتعبير بمُطلق الحرية عن أفكارِهم وآرائهم، ثم جني الربح مِن بيعها في كُتُب للجماهير.
الأزمة عميقة. سياسية، إقتصادية، إجتماعية. التعبيرات التي نشهدها في طرابلس مجرد إشارة، لكن لا حياة لمن تنادي أو لا تنادي.
كان تخلي «حسني مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك بمقاديرها لثلاثين سنة متصلة حدثا استثنائيا فى التاريخ المصري الحديث.
يقول جان جاك روسو: "إذا كانت إسبارطة وروما قد زالتا، فأيّ دولة يمكن أن تأمل الاستمرار إلى الأبد؟". وفي حوار مع الرئيس الصيني، يقول زبيغنيو بريجنسكي إنّ أميركا "تتراجع وأنتم تتقدمون"، فيردّ الرئيس الصيني: "أرجوكم لا تتراجعوا بسرعة"!
كان يجب لبعض الأوقات أن تكون لحظاتٍ فقط. لكن، اللّحظة نفسها قد تتضخّم لتبتلع عمراً بأكمله.
جيري شيه، مراسل صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في العاصمة الصينية، يكتب في التاسع عشر من الشهر الجاري عن تعافي الإقتصاد الصيني بسرعة، وفق أرقام العام 2020. ماذا تضمنت مقالة الصحافي الصيني؟