قبل الكلّ، عاد الجنوبيون، برغم جراح الفَقْد والتضحيات الغالية للشهداء المقاومين الأشاوس، إلى جنوبهم الصامد قبل حتى إعلان بدء تطبيق إيقاف إطلاق النار في الرابعة فجراً!
قبل الكلّ، عاد الجنوبيون، برغم جراح الفَقْد والتضحيات الغالية للشهداء المقاومين الأشاوس، إلى جنوبهم الصامد قبل حتى إعلان بدء تطبيق إيقاف إطلاق النار في الرابعة فجراً!
ننطلق في هذا المقال من مبدأ يقول إن المفاوضات اللبنانية مع العدو الإسرائيلي لتطبيق قرار مجلس الامن ١٧٠١، بوساطة أميركية، وما سيليها من مفاوضات قد لا تُفضي إلى إعطاء "إسرائيل "، العدو الوجودي، صك استسلام وشرعية وجود، بل يُفترض أن نتحصن برؤية مختلفة.
في نظام السياسة تكفي أن تكون الأكثرية مع الزعيم كي يجعل برنامجه نافذاً. هناك دستور وقوانين وانضباط بها، مما يجعل آلية الأكثرية والأقلية فعّالة. في الاستبداد، حيث إلغاء السياسة، فإن عشوائية القرار الذي يتخذه الطاغية هي الأساس.
الكلمات التالية هى مجرد انطباعات أولية غير نهائية فى انتظار رؤية النتائج السياسية الفعلية لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبنانى الذى تم الإعلان عنه مساء أمس الأول (الثلاثاء) ودخل حيز التنفيذ فجر أمس (الأربعاء).
لمرتين متتاليتين أعلنت الحقائق نفسها مجددًا فى الحرب على غزة، طبيعتها وأطرافها المتورطة فى أبشع الجرائم الإنسانية وأكثرها تنكيلًا بأى معنى سياسى وأخلاقى.
في كل لحظة سياسية لبنانية تاريخية أو فارقة، تتبدى سردية من هنا أو من هناك. يتلقف الجمهور الطائفي السردية التي تناسبه ويرفض كلّ سردية تُخالف قناعاته. كيف يُمكننا أن نرتقي بأفكارنا وهواجسنا وصولاً إلى كسر الحواجز بين بعضنا البعض؟
من مفارقات التحولات الإجتماعية الكبرى أنها تظهر إلى الوجود بشكل فجائي وكأنها خلقٌ من عدم، إذ تنفجر لأسبابٍ لا تتناسب مع عظم حجمها. فهل يعقل أن حدثاً بوزن الحرب العالمية الأولى التي راح ضحيتها أكثر من عشرين مليوناً من البشر وانهارت فيها دولاً وإمبراطوريات يكون مكافئاً لإقدام طالب صربي على اغتيال ولي عهد النمسا! هل اغتيال بعض سفراء جنكيز خان من قبل الدولة الخوارزمية مكافئاً لإجتياح المغول للعالم الإسلامي من شرقه لغربه طوال عقود لاحقة فقدت فيها الأرض قرابة 10% من سكانها أو يزيد!
بُعيد تهنئته الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً دونالد ترامب، ألقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطبة ملفتة للانتباه في القمّة الأوروبيّة الأخيرة التي عُقدت في بودابست، فماذا قال فيها؟
يُمثّل قرار المحكمة الجنائية الدولية الأخير باصدار مذكرتي اعتقال بحق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت خطوة تاريخية على طريق تحقيق العدالة الدولية وترسيخها وافساح المجال أمام محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وأي شعب مظلوم على وجه الكرة الأرضية.
في تطور بالغ الأهمية، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قرارًا بالقبض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم إنسانية في سياق الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ ثلاثة عشر شهراً ونيف.