يحتفل لبنان في الاول من أيلول/سبتمبر من هذا العام بالمئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير. منذ ذلك التاريخ، لم يتفق اللبنانيون على هوية بلدهم وماهية وجوده ودوره.
يحتفل لبنان في الاول من أيلول/سبتمبر من هذا العام بالمئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير. منذ ذلك التاريخ، لم يتفق اللبنانيون على هوية بلدهم وماهية وجوده ودوره.
يُعتبر إبراهيم رئيسي أحد الفاعلين على مستوى منظومة الحكم الإيرانية المقبلة، إن لم يكن على رأس هذه المنظومة في السنوات المقبلة.
إذا قررت حكومة بنيامين نتنياهو ضم الغور ومناطق في الضفة الغربية، إعتباراً من الأول من تموز/يوليو المقبل، ثمة حراك في الداخلين الفلسطيني والأردني، فيما الموقف المصري شبه معطل عبر إشغاله في قضية سد النهضة والملف الليبي المشتعل وتداعيات الإرهاب الذي لا يتوقف في سيناء، فضلاً عن الملفات الداخلية الضاغطة، وأولها فيروس كورونا.
يقدّم المحلل العسكري الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي رؤية تحليلة إسرائيلية للمشهد العراقي والسوري واللبناني الراهن، فضلا عن تداعيات المشهد الفلسطيني والأردني في ضوء مضي حكومة بنيامين نتنياهو بقرار ضم معظم الضفة الغربية مطلع الشهر المقبل. ماذا تتضمن هذه الرؤية الإسرائيلية؟
لم تجد شُحُنَات أقمشة الأكفان، وهي آخر ملابس الموتى قبل مواراتهم الثرى، ومستلزمات مواد التكفين، طريقها إلى العراق في تسعينيات القرن الماضي بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة بعنوان "قرارات الأمم المتحدة".
يمر لبنان حالياً في مرحلة إنتقالية. إنهيار إقتصادي ومالي هو تعبير عن إفلاس المنظومة التي حكمت لبنان طوال ثلاثة عقود من الزمن. ما بعد الإنهيار، لا تصور موحداً لا عند أهل السلطة لتجديد هيمنتهم ولا عند القوى التي تنادي بالتغيير من أجل الوصول إلى دولة المواطنة والقانون.
عندما وقعت انتفاضة 20 جوان (حزيران) 1981، كنت عضوا في هيئة تحرير "المحرر"، جريدة المعارضة الاتحادية، الأولى من حيث الانتشار والمبيعات في الأكشاك. سيحجز عددها في اليوم الموالي، المؤرخ بـ21 حزيران/يونيو 1981، ومعه قرار بالمنع النهائي، بأمر مباشر من أعلى سلطة في البلاد.
تبدي الصحافة الإسرائيلية إهتماماً لمسار تطور العلاقات الأميركية ـ الصينية، من زاوية تأثيره على مجمل العلاقات الدولية وليس الثنائية فحسب، وكذلك على مستقبل العلاقات الصينية ـ الإسرائيلية، بالنظر لوجود علاقة إستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب. إيال بروفر، وهو باحث إسرائيلي متخصص بالشأن الصيني في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، يقدم مقاربته في دورية "مباط عال"الصادرة في 18 حزيران/يونيو 2020.
عندما أطلق الفنّان اللبناني "شوشو" أغنية "شحّاذين يا بلدنا" عام 1974، لم يكن يتوقّع أن تتحوّل إلى "نشيد" للإنتفاضات الشعبيّة والمطلبيّة اللبنانيّة. فالأغنية كانت بمثابة "جردة" مضغوطة بإرتكابات الدولة والنظام في لبنان بحقّ شعبٍ أُوهِم أنّه يعيش في أُنسٍ واندماجٍ ورخاء. جاءت الأغنية كشاهد عيان، على معاناةٍ جسيمةٍ كانت تعتمل في دواخل شرائح واسعة من اللبنانيّين. فصرخ فقيدُنا الكبير باسمهم آخر صرخاته على المسرح: "آخ يا بلدنا".
مهّدت رئاسة الجمهورية اللبنانية للقاء الوطني الذي دعا إليه الرئيس ميشال عون، يوم الخميس المقبل، في بعبدا، بتحديد مرتكزاته ودوافعه، بعدما إتخذت الأحداث في الأسبوعين الأخيرين منحىً خطيراً جداً، فكان "لا بد من مبادرة رئاسية لتثبيت دعائم الوحدة الوطنية"، على حد تعبير مصادر رئاسة الجمهورية.