أجواء إيجابية خرجت من السعودية حيال مبادرة "أنصار الله" لإنهاء الحرب في اليمن. رسائل الرياض قابلها الحوثيون بترحيب مشروط بخطوات عملية، في حين تواصل جهات دولية السعي لإنهاء الحرب اليمنية بما يضمن حفظ ماء وجه كل الأطراف.
أجواء إيجابية خرجت من السعودية حيال مبادرة "أنصار الله" لإنهاء الحرب في اليمن. رسائل الرياض قابلها الحوثيون بترحيب مشروط بخطوات عملية، في حين تواصل جهات دولية السعي لإنهاء الحرب اليمنية بما يضمن حفظ ماء وجه كل الأطراف.
قبل أيام، أعلن رجب طيب أردوغان أن الهجوم على شمال سوريا قد يبدأ في أيّ وقت. يرى الرئيس التركي أن الفرصة قد تكون مؤاتية لتحقيق هدف من عمر الصراع في سوريا، وهو إقامة "منطقة آمنة" في الشمال السوري، للقضاء على الخطر الذي يمثله أكراد سوريا على الأمن القومي التركي. ومع ذلك، فإنّ إعلان أردوغان يبقى موضع شكوك، خصوصاً في غياب الضوء الأخضر الأميركي لتوغل القوات التركية في شمال سوريا، والطبيعة المعقد للعلاقات بين تركيا ولاعبين آخرين على الساحة السورية، ابرزهم روسيا، فضلاً عن المخاطر الداخلية التي يمكن أن تتهدد النظام التركي المحاصر بالضغوط الاقتصادية، وأزمة اللاجئين، والمعارضة المتربصة لأيّ خطأ. في هذه المقابلة، يرصد الخبير الروسي دنيس كوركودينوف العوامل الدافعة والكابحة للهجوم التركي المحتمل، والتداعيات المترتبة عليه.
لجوء الحاكم إلى العنف دليل ضعفه؛ ما شهدته بغداد أمس، من اعتداءٍ على المتظاهرين، وسقوط مئات الجرحى، دليل على ذلك. حكومة عادل عبد المهدي، في موقفٍ لا تُحسد عليه.
"الحوار السعودي الإيراني حتمي، لكنها مسألة توقيت لا أكثر ولا أقل". بهذه العبارة، يحاول ديبلوماسي عربي مقيم في القاهرة مقاربة الرسائل والإشارات الإيجابية التي تطلقها كل من الرياض وطهران في الأيام الأخيرة. واللافت للإنتباه أن النوايا المتبادلة لا تمت بصلة إلى الميدان المشتعل في أكثر من ساحة في المنطقة، كما في ساحات ديبلوماسية وإعلامية وإقتصادية في شتى أنحاء العالم.
لمناسبة الذكرى الرابعة لبدء العملية العسكرية الروسية لمكافحة الإرهاب في سوريا، نشرت صحيفة "كومرسانت" تقريراً مفصّلاً عن المكاسب التي حققتها روسيا والخسائر التي تكبدتها.
كأننا اليوم نستعيد مشهد الإنهيار الشهير الذي أطاح بحكومة الرئيس الراحل عمر كرامي في ربيع العام 1992، وأتى بحكومة رشيد الصلح التي مهدت عبر إنتخابات نيابية غب الطلب للدخول الكبير لرفيق الحريري إلى معترك السياسة في لبنان عبر تشكيل أولى حكوماته في تشرين الاول/ أكتوبر عام 1992.
"لا يمكن للولايات المتحدة تجنّب الصراع في سوريا أو تجاهله... منذ بداية الأعمال القتالية، ثبتَ أن التقليل من الانخراط الأميركي في الحرب يتناقض مع هدف حماية مصالح الأمن القومي الأميركي، وهكذا ستبقى الحال في المستقبل المنظور". هذا ما خلصَ إليه التقرير الأخير لـ"مجموعة الدراسات حول سوريا"، التي شكّلها الكونغرس الأميركي بهدف تقديم توصيات بشأن الاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية للولايات المتحدة في ما يتعلق بالصراع في سوريا، وهي مجموعة عمل ثنائية الحزبية، تتألف من 12 مشاركاً معيّنين من الكونغرس.
جاك شيراك هو الرئيس الفرنسي الذي يسجل له بأنه أعطى لبنان أكثر مما أخذت فرنسا منه. قدم خيره وشره وليس أحدهما. إن كنت مع الوصاية السورية على لبنان، ستجد باريس شيراك، أحد أعمدة تشريعها، وإن كنت من مناصري حركة 14 آذار، فـ"جاك"، كما كان يناديه الرئيس الراحل رفيق الحريري، هو أحد عرابيها.
ماذا يجري بين السعودية والإمارات؟ ماذا يجري بين إمارتي دبي وأبو ظبي؟ ما هو سر تمايز دولتي الكويت وعُمان في الملفات الخليجية وتحديدا ملف العلاقة مع إيران؟ هل هي حروب صامتة، ولها تتمتها التي قد تصبح علنية؟
يأخذ الفرنسيون على رئيس حكومة لبنان سعد الحريري أن حكومته الحالية لم تكن بحجم الآمال المعقودة عليها وأنه شخصيا لم يقدّر ما قام به الفرنسيون لإطلاق سراحه عندما إحتجز في السعودية قبل حوالي السنتين