لو قارنا مواقف وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل خلال جولته على رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري ومجلس الوزراء المستقيل سعد الحريري، لوجدنا أنه إستخدم العبارات ذاتها والمحتوى ذاته وربما الترتيب نفسه.
لو قارنا مواقف وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل خلال جولته على رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري ومجلس الوزراء المستقيل سعد الحريري، لوجدنا أنه إستخدم العبارات ذاتها والمحتوى ذاته وربما الترتيب نفسه.
أما وأن حسان دياب قد كُلّف بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، فإن سؤال التأليف المؤجل على الأرجح، هو الأساس، ربطاً بمعطيات الداخل والخارج، المتشابكة والمعقدة.. والمتدحرجة.
بكثير من القلق، تابع جمهور لبناني كبير، لا سيما أهل الحراك الشعبي الذي أتمّ الشهرين من عمره، شاشات التلفزة المحلية وهي تنقل في مساءات الايام الماضية، أصوات القنابل المسيلة للدموع؛ الرصاص المطاطي؛ المفرقعات النارية؛ الحرائق؛ الدخان الناتج عنها؛ الشعارات المذهبية؛ وقد إحتلت فضاء وسط بيروت والشوارع والازقة المحيطة به. هي شوارع وأزقة باتت تختصر تناقضات البلد الطبقية والمذهبية، وقد إنفلتت من عقالها. باتت تُهدد بإنحراف هذه التجربة الأهلية التي حملت الكثير من الأمل للبنانيين، الى ألم ومآسٍ إختبروها في محطات دموية كثيرة.
تستمر التحليلات في ايران حول زيادة سعر البنزين بشكل مفاجئ ومن دون مقدمات وحول انعكاسات القرار والمتمثلة بالاحتجاجات التي خرجت في معظم المدن الايرانية و وقوع خسائر بشرية ومادية فادحة.
تواصل إدلب القيام بالدور المفروض عليها كصندوق بريد بين مختلف الأطراف المنخرطة في الصراع القائم في الشمال السوري. اللاعبون كثر والرسائل متعددة، لكن المضمون واحد هو: التصعيد. لكن اكتمال عوامل التفجير في إدلب لا يعني بالضرورة اندلاع حرب واسعة، لسبب بسيط هو أن الكوابح الاقليمية والدولية ما زالت فاعلة ومؤثرة، وبإمكانها فرض إيقاع حركتها البطيء على عجلة التطورات في المشهد الإدلبي.
بإستثناء موقف فرنسا المؤيد لعودة سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، بدا الأخير وكأنه يغرّد خارج السرب الدولي والإقليمي الذي إعتاد أن يتماهى معه، هل بدأ العد العكسي لأفول الحريرية؟
حضر إلى لبنان سياسيٌ بارع يُدعى رفيق الحريري. أسند السنة رأسهم المتعب إلى كتفه العريض، ثم راحوا يمنّون أنفسهم بقامة من قماشة الكبار. لم يكن حالهم يومها أفضل من تاريخهم أو مستقبلهم. الفارق فقط أنهم ابتسموا. ظنوا أن الابتسامة بداية الضحك، وما إن يضحكوا حتى تضحك لهم ومعهم الدنيا.
مع التأجيل الجديد للإستشارات النيابية الملزمة من اليوم الإثنين حتى الخميس المقبل، لن تتغير الأرقام والمعطيات، إلا إذا عدنا إلى مربع البحث عن شخصية يسميها سعد الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة
لا يخفي الدكتور عماد فوزي شعيبي قلقه من أن يكون تمديد الحرب السورية هدفه الحيلولة دون دخول سوريا إلى نادي المستخرجين للثروات الغازية والنفطية في شرقي المتوسط، ويقول لموقع 180: "قد يكون المطلوب إعطاء وزن أقلّ لسوريا في نادي المصدرين لتمويل عملية إعادة إعمار طويلة الأمد"، ويعتبر أن موضوع الغاز والنفط في المتوسط "موضع صراع لا موضع تعاون، وهو الصراع الذي شُرِعَ به في ليبيا وتمت تثنيته في سوريا". ويضيف:"ثمة تقاطع مصالح بين روسيا وتركيا في موضوع غاز المتوسط، فروسيا تريد تعظيم الدور التركي ولكن ليس بجشع عثماني. والفارق بين الاثنين أن التركي غُرّ بينما الروسي يلعب السياسة على أصولها مراعياً مصالح الآخرين، ويؤكد شعيبي أن الخيارات مفتوحة أمام دمشق ولكن بعيداً عن منتدى غاز المتوسط بسبب وجود إسرائيل فيه.
انتهت الانتخابات الرئاسيّة الجزائريّة الأولى بعد "حراك 22 فيفري"، بفوز المرشح عبد المجيد تبون (74 عاماً)، بنسبة 58.15% من الأصوات، حسبما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، خلال مؤتمر صحافي عقده في المركز الدولي للمؤتمرات.