
لا يمكن تقييم مجريات الحرب في أوكرانيا من خلال التطورات الميدانية، كراً وفراً، بل عبر النظر إليها بمنظار استراتيجي، وخصوصاً إلى أطرافها الحقيقيين، وهما هنا الولايات المتحدة وروسيا.
لا يمكن تقييم مجريات الحرب في أوكرانيا من خلال التطورات الميدانية، كراً وفراً، بل عبر النظر إليها بمنظار استراتيجي، وخصوصاً إلى أطرافها الحقيقيين، وهما هنا الولايات المتحدة وروسيا.
أعادت عملية اغتيال داليا دوغينا إبنة المفكر السياسي الروسي ألكسندر دوغين في العشرين من الشهر الحالي، تسليط الضوء على النظرية "الأوراسية" التي يدعو إليها دوغين، وفي الوقت نفسه، جددت هذه العملية النقاش حول محددات الهوية الروسية وعما إذا كانت غربية الجذور أم شرقية أم كلاهما معا.
يُنسب للمفكر الروسي ألكسندر دوغين تأثيره في صياغة العقل السياسي والإستراتيجي للرئيس فلاديمير بوتين، وإذ يذهب كثيرون إلى القول بأن دوغين كان "ملهم" بوتين في وقت من الأوقات، فإن الرجوع إلى كتابات هذا المفكر وخصوصاً كتابه "أسس الجيوبولوتيكا"، يُعتبر أبرز المداخل والمقدمات لمعرفة خرائط الأفكار وعوالم الإستراتيجيا التي شكلت عقل بوتين.
كانت قمة طهران، التي جمعت بين إيران وروسيا وتركيا، حدثًا إستثنائيًا، بل مبهرًا بكل ما للكلمة من معنى. تحدث البيان الختامي المشترك، ظاهريًا، عن "عملية أستانا للسلام في سوريا" (بدأت عام 2017). وضمنًا أكد أن الدول الثلاث "لن تقبل أي حقائق جديدة تُسجل في سوريا باسم هزيمة الإرهاب"، وأن المستقبل لدول "البريكس" التي تنسق إستراتيجياتها المشتركة ببطء ولكن أيضًا بثبات، بحسب الصحافي في "ذا يو إن زد ريفيو" بيب إسكوبار.
بصرف النظر عن طبيعة التدخل الروسي في كازاخستان، وما يرافقه من إغراء المقارنة بين التدخل السوفياتي في هنغاريا (1956) وفي تشيكوسلوفاكيا (1968)، فإن نجاح الوحدات العسكرية لـ"منظمة معاهدة الأمن الجماعي" بقيادة روسيا في تثبيت حكم الرئيس قاسم جومارت توكاييف، لا يلغي واقع دخول كازاخستان في دائرة "الدول القلقة".
في 14 تموز/يوليو 2015، وقعت إيران الإتفاق النووي مع مجموعة (5+1) بعد مفاوضات إستمرت 21 شهراً. بعد خمسة أسابيع من هذا الحدث، تسنت لي فرصة مرافقة ثلة من الأصدقاء اللبنانيين، في زيارة تكاد تكون تاريخية، بزمانها ومكانها وظروفها، إلى مقر إقامة الكاتب العربي محمد حسنين هيكل في الساحل المصري الشمالي بين الاسكندرية ومرسى مطروح.