انهض واقتل اولاً Archives - 180Post

gettyimages-1131938611-2048x2048-1-1280x831.jpg

يُعنون رونين بيرغمان مؤلف كتاب “انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية”، الفصل الحالي من كتابه المترجم أدناه بـ"الغطرسة"، وهو بهذا العنوان وبالتفاصيل التي يوردها عن حرب اكتوبر عام 1973 يحاول تبرير الهزيمة التي منيت بها "اسرائيل" في تلك الحرب قبل 48 سنة.

gettyimages-1060962768-2048x2048-1-1280x949.jpg

يقول رئيس وحدة "قيسارية" المدعو "مايك هراري" إن علي سلامة "أصبح بسرعة فائقة المفضل لدى ياسر عرفات"، فأرسله في العام 1968 إلى مصر لمتابعة دورة تدريبية إستخباراتية عاد بعدها ليصبح مساعداً لصلاح خلف (أبو أياد). الأخير كلفه بمهمة كشف وتحديد المتعاملين الفلسطينيين مع "الإسرائيليين" وتصفيتهم.

.jpg

يتابع الكاتب رونين بيرغمان روايته عن عملية إغتيال القادة الفلسطينيين الثلاثة في شارع فردان في بيروت في نيسان/ أبريل 1973 والعمليات الأمنية "الإسرائيلية" التي رافقتها بهدف تشتيت الانتباه، في أماكن أخرى.

gettyimages-461667607-2048x2048-1-1280x853.jpg

يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان في الحلقة 22 من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"  بعض "مآثر" مائير داغان، احد كبار الضباط في الاستخبارات "الاسرائيلية" الذي أصبح لاحقاً رئيساً لـ"الموساد".

gettyimages-55756516-2048x2048-1-1280x785.jpg

يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" إنه برغم انجازات جهاز "الموساد" في مواجهة مصر بزعامة جمال عبد الناصر، فقد فشل هذا الجهاز وباقي الأجهزة في رصد بدايات الثورة الفلسطينية المسلحة.

gettyima--1280x1240.jpg

في الحلقة 14، عرض الكاتب رونين بيرغمان كيف تمكن "الموساد" من إنهاء برنامج العلماء الالمان في مصر، بالتهديد والإبتزاز وغيرهما من الأساليب الملتوية، فكان أن غادر معظم الخبراء الألمان مصر، ما أدى إلى شل البرنامج الصاروخي المصري بالكامل في عهد جمال عبد الناصر.

yom_kippur_war_2012_10_25.jpg

في الحلقة السابقة من كتاب "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يعرض الكاتب رونين بيرغمان كيف إنتقلت إسرائيل من خطة إرتكاب المجازر ضد المدنيين رداً على العمليات الفدائية إلى شن حرب استخباراتية ضد المخابرات المصرية، فقررت إستهداف الضابطين المصريين مصطفى حافظ في قطاع غزة ومصطفى صلاح في الضفة الغربية، وذلك بعد ان وجدت ان ملاحقة وقتل الفدائيين الذين ينفذون عمليات ضد المستوطنين لم توقف حرب الفدائيين المدعومين من مصر.