سيلفان ميركادييه هو صحافي مستقل يكتب بصورة دائمة في موقع أوريان 21. في تقريره الذي ترجمته الزميلة سارة قريرة من الفرنسية إلى العربية، يعرض ميركادييه لتداعيات الصراع الدموي المفتوح منذ عقود بين تركيا وحزب العمال الكردستاني في جبال كردستان ـ العراق.
سيلفان ميركادييه هو صحافي مستقل يكتب بصورة دائمة في موقع أوريان 21. في تقريره الذي ترجمته الزميلة سارة قريرة من الفرنسية إلى العربية، يعرض ميركادييه لتداعيات الصراع الدموي المفتوح منذ عقود بين تركيا وحزب العمال الكردستاني في جبال كردستان ـ العراق.
في مقالته الأسبوعية في صحيفة "نيويورك تايمز"، وجّه الصحافي الأميركي المخضرم توماس فريدمان نصيحة للذين يستعدون للإحتفال بعودة جو بايدن إلى الإتفاق النووي، وقال لهم "احتفظوا بالشمبانيا في الثلاجة. المسألة معقدة"، ووجه ما يشبه الرسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب تضمنت الآتي:
في الفترة الانتقالية بين انتخاب جو بايدن وتسلمه مهامه الرئاسية في العشرين من كانون الثاني/يناير/ تكثر الأسئلة والتساؤلات، والمخاوف أو التمنيات عند البعض في المنطقة، حول حجم التغيير الذي سيحصل بين إدارة ترامب وإدارة بايدن في ما يتعلّق بالسياسة الخارجية.
لم يفاجئ اغتيال محسن فخري زاده، والد البرنامج النووي الإيراني، الخبراء الأميركيين المختصين بشؤون إيران، فهو يأتي ضمن سياق أميركي-إسرائيلي يمكن فيه توقع خطوات تصعيدية متعددة، قبل مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض بعد أسابيع، سواء من جانب تل أبيب، التي تواصل حربها السرية ضد الجمهورية الإسلامية، أو من جانب واشنطن، التي ستستمر في فرض عقوباتها على طهران، لاستنفاد كافة أدوات سياسة "الضغوط القصوى".
في العام 2016، أعلن دونالد ترامب ترشحه للرئاسة من خارج مؤسسة الحزب الجمهوري التقليدية، وسرعان ما اجتاح القيادات التاريخية للحزب وازاحها.. إلى أن سُمي مرشحاً رسمياً عن الجمهوريين. لاحقاً، أثار فوزه دهشة وقلق "الدولة العميقة" بجناحيها الجمهوري والديموقراطي. ماذا بعد فوز الرئيس المنتخب جو بايدن؟
ضجت الصحافة الإسرائيلية بالتحليلات التي قاربت إغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده وما يمكن أن يكون الرد الإيراني، لا سيما على مسافة أسابيع من وصول إدارة أميركية جديدة تعرض التفاوض مع إيران.
يُعد استشراف تأثير نتائج الانتخابات الأميركية ومآلات الاستقطاب الداخلي الأميركي على المنطقة بمثابة السؤال الأهم في العام 2020، والذي يتفوق في الأهمية على أسئلة ما بعد كورونا والأزمة الاقتصادية العالمية، إلى درجة جعلت من هذه المخاطر والتهديدات العالمية مجرد ملحقات وهوامش في مسار ما بعد فوز جو بايدن بالسباق الانتخابي الأميركي.
كثيراً ما كان الكاتب والصحافي المصري الكبير محمد حسنين هيكل ما يصف في مقالاته ومؤلفاته إيران بـ"البركان" قبل ثورة محمد مصدق عام 1951 وبعدها، وقبل ثورة 1979 وبعدها. ولا يزال الوصف صالحاً حتى اليوم.
يردد البعض أن ولاية جو بايدن الأولى ستكون عملياً الولاية الثالثة لباراك أوباما. بايدن نفسه نفى هذه المقولة، غير أن التعيينات تشي بحضور أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في صلب قرارات وتوجهات الرئيس الأميركي المنتخب.
على بُعد يومين من الذكرى العاشرة لاغتيال العالم النووي الإيراني مجيد شهرياري، ومحاولة اغتيال زميله فريدون عباسي دوائي، وعلى بعد 37 يوماً من حلول الذكرى السنوية الأولى لإغتيال الجنرال قاسم سليماني، يتكرّر المشهد اليوم باغتيال محسن فخري زاده، في توقيت بالغ الخطورة والدلالات.