يجري الحديث عن عمليات تطهير عرقية في المناطق التي دخلها الجيش التركي في شمال وشرق سوريا. تقرير موقع "المونيتور" يسلط الضوء على ما يجري في القامشلي ومناطق أخرى.
يجري الحديث عن عمليات تطهير عرقية في المناطق التي دخلها الجيش التركي في شمال وشرق سوريا. تقرير موقع "المونيتور" يسلط الضوء على ما يجري في القامشلي ومناطق أخرى.
في خضمّ تحولات الشمال السوري التي تجري على وقع تحركات أربعة جيوش (الروسي والتركي والأميركي والسوري)، وفي ظل تطورات المنطقة والاقليم من إيران إلى العراق مروراً ببيروت وغزة، لم يكن ينقص المشهد إلا أن يدمغ بالبصمة الاسرائيلية حتى تكتمل أجزاؤه وتأخذ أبعادُه امتداداتِها القصوى استراتيجياً وسياسياً.
يلعبُ الرئيس سعد الحريري حاليا أخطر لعبة في حياته السياسية. لعبة لا يستطيع ربحها بالكامل لأن في ذلك إنقلاباً ممنوعاً على موازين القوى على مستوى المنطقة وليس فقط لبنان، ولا يُمكنه خسارتها، نظرا لاحتمال ابتعاده عن ممارسة السياسة لسنوات طويلة.
"كل الآفاق مسدودة في الوقت الحالي. الصناعيون الذين رفضوا مغادرة سوريا يأكلون أنفسهم فعلياً، بانتظار الفرج". بهذه الكلمات يلخّص صناعي سوري، أوضاع الصناعيين في حلب بعد ثلاثة أعوام تقريباً على تحرير المدينة، التي كانت تشكل قبل اندلاع الحرب العاصمة الاقتصادية لسوريا.
استُثنيت مدينة القامشلي مؤخرا من أحكام الاتفاقين الروسي – التركي و التركي – الأميركي اللذين عقدا بشكل منفصل في أعقاب قرار البيت الأبيض سحب القوات الأميركية من منطقة شرق الفرات. لكن هذا الامتياز المزدوج الذي حظيت به المدينة لم يشفع لها -على ما يبدو- في ألا تتحول إلى خاصرة رخوة في محيط شديد الحساسية تحتشد فيه قوات أربعة جيوش متنافسة هي الجيش الأميركي والتركي والروسي والسوري، بالإضافة إلى قوات سوريا الديمقراطية وخلايا داعش المستنفرة بعد اغتيال زعيمها أبي بكر البغدادي.
"جيرة حسنة، حملة المساعدات التي نظمها الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا، بلغت نهايتها في نهاية شهر تموز عام 2018. الواقع الحدودي الذي خلفته هذه الحملة يدشن فصلاً جديداً في مسلسل التدخل الإسرائيلي في سوريا.
أثار العثور على جثة البريطاني جيمس لوميجورير، قبل يومين، بالقرب من محل إقامته في إسطنبول علامات استفهام لم تقتصر على ملابسات الحادث، بل امتدت إلى ما يربط وفاته أو مقتله – قيد التحقيق - بأطراف الحرب في سوريا.
يحتاج السوريّون إلى قدرٍ غير متوفر من التفاؤل لكي يؤمنوا أن خمساً وأربعين شخصية تجتمع حالياً في جنيف للتباحث في الإصلاح الدستوري، ستتحقق على أيديها معجزة حلّ الأزمة السورية.
بسبب أوضاع العراق ولبنان والعديد من ساحات المنطقة و"ساحاتنا" الإعلامية، مرّ حديث الرئيس السوري بشار الأسد مرورا عابرا في اعلامنا العربي، لكن من يعود الى تفاصيله، قد يجد أنه أهم حديث أدلى به منذ بداية الحرب السورية، حيث أنه لا يؤكد فقط يقينه باستعادة كل شبر من الدولة السورية، وانما يكشف الكثير عن العلاقة مع تركيا وروسيا وأميركا وجامعة الدول العربية.
ثمة إتجاهان رئيسيان متضاربان تشهدهما سوريا[1] راهناً: فيما بات الجميع تقريباً يسلّم بانتصار دمشق وحلفائها، في الميدان العسكري، تأتي إرهاصات معركة إعادة الإعمار[2]، في الإتجاه المعاكس، لتؤشّر على توطيد بُنى التبعية والتخلف والنهب الإقتصادي، والإيغال في السياسات ذات الصلة، مفاقمةً الإختلالات الإجتماعية - الإقتصادية الخطيرة التي كانت مدخلاً للحرب.