ترفض حكومة بنيامين نتنياهو مد الفلسطينيين بجرعات من لقاحات كورونا. هذا مثال صارخ لمن ينددون بنظام "الأبارتايد" أو التفوق العنصري. الصحافي الفرنسي جان ستارن (متعاون مع منظمة العفو الدولية) يسلط الضوء على هذه القضية في تقرير نشره موقع "أوريان 21" بالفرنسية وترجمته الزميلة سارة قريرة إلى العربية.
عندما تنادي حماس الأعداء والأصدقاء "إسمعوا صوتي! إنني موجودة"، تستند بالدرجة الأولى إلى قطاع غزة، مركز قوتها وثقلها الأساس. تستقي من وهجه العزم في الأقاليم الثلاثة: الخارج والسجون "الإسرائيلية" والضفة الغربية. غزة هي منصّة حشدها الجماهيري وكتائبها المسلحة، والجغرافية التي تسيطر عليها منذ قرابة 14 عاماً، وتحقق فيها قدرة على التحرك والتسلح وبناء القوة والقدرات.
أيهما أشد إلحاحاً وأهمية للفلسطينيين: إنتخابات قد تكرّس الشرذمة وتفتيت المُفتت أم مصالحة وطنية فلسطينية تعيد الإعتبار والوهج للقضية وتضعها في المسار الصحيح والمفترض؟
تزدحم منطقتنا بالإنتخابات: إسرائيلية، فلسطينية، سورية، إيرانية. قد يبدو أن لا صلة وصل بين هذه وتلك، لكن الحاصل السياسي سيترك أثره على مجمل الإقليم. هذه محاولة لتسليط الضوء على الإنتخابات الفلسطينية.
يُقدّم أستاذ القانون الدولي في جامعة بروكسل الحرة فرانسوا دوبويسون، في هذا التقرير، المنشور في "أوريان 21" (ترجمة حميد العربي من الفرنسية إلى العربية)، قراءة في قرار المحكمة الجنائية الدولية في 3 مارس/آذار 2021 بفتح تحقيق رسمي في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
نشر المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، وهو "مركز بحثي مستقل متخصص بالشأن الإسرائيلي"، كما يعرّف عن نفسه (مقره في مدينة رام الله)، تقريراً أعده الكاتب هشام نفاع يعرض للسياق الذي جعل الرقابة الإسرائيلية تسمح بنشر النص الرسمي لـ"تقرير ريفتين" الذي يوثّق جرائم قتل نفذها عناصر منظمتي "الهاغناه" و"البلماح"، بعد 73 عاماً من تاريخ إرتكابها!
يلزم أن نتوقف عن الكتمان والإختباء. لا بد من حذف رتابة الأسئلة والأجوبة المتداولة. المعضلة ليست في تفاصيل حكومات مؤجلة، وفي فضح المكشوف من فساد، وفي سلاح المقاومة ووظيفته، داخلياً وإقليمياً. المعضلة هي في التجرؤ على ما هو في مرتبة المستحيل، من زمان قديم إلى حاضر ميؤوس منه.
أعد عدد من الباحثين الإسرائيليين في "معهد هرتسليا للسياسات والاستراتيجيا" دراسة مقتضبة بالعبرية حول مستقبل العلاقات الأميركية الإسرائيلية، بإشراف مدير "المعهد" عاموس جلعاد، ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى العربية وتضمنت الآتي:
فى أعقاب زيارة الرئيس الأسبق «أنور السادات» إلى الكنيست بدت القاهرة مدينة مفتوحة أمام الصحفيين الإسرائيليين.