يرفض دونالد ترامب الإستسلام. يرفض التسليم بهزيمته في الإنتخابات الرئاسية. يصر على منطق التزوير وبالتالي لن يتردد في البحث عن طريقة تضمن له البقاء في منصبه حتى آخر لحظات ولايته!
يرفض دونالد ترامب الإستسلام. يرفض التسليم بهزيمته في الإنتخابات الرئاسية. يصر على منطق التزوير وبالتالي لن يتردد في البحث عن طريقة تضمن له البقاء في منصبه حتى آخر لحظات ولايته!
كلما حاولت إنهاء هذه المقالات المُخصّصة لواقع جائحة كورونا "في ذكرى مرور سنة على بداية إنتشار هذا الفيروس التاجي"، في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ديسمبر 2019، تطالعني وكالات الأنباء بتقارير جديدة تجعلني في حيرة من امري وتدفعني إلى تحديث النص لجعله يُجاري التطورات العلمية اليومية.
ما كان متوقّعًا ومنتظرًا قد حلّ، لقد حصل تعديل على المادة الوراثية الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وهذه المرّة انطلق جرس الانذار من الغرب لا من الشرق، من بريطانيا بالتحديد حيث رُصدت هذه السّلالة الجديدة بعد زيادة كبيرة بالإصابات في جنوب لندن وجنوب شرق بريطانيا.
سمعت وقرأت ما يكاد يلامس مرتبة الشعر في وصف مزايا وخبرات المستر أنتوني بلينكن المرشح لتولي منصب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية.
يسلّط الاعلام اللبناني، في الآونة الأخيرة، وخصوصا مع انتشار فيروس كورونا، الضوء على مسائل علمية وتقنية. وكأن الفيروس ومخاطره وتداعياته الصحيّة والاقتصادية والاجتماعية، نبّه المؤسسات الاعلامية إلى وجود "علوم" في حياتنا، وعلى ان هناك "علمييّن" يجرون أبحاثا في مختبراتهم، ويفكرون، ويطرحون حلولا وعلاجات للمشاكل والتحديات التي تواجهنا.
منذ بداية إنتشار جائحة كورونا، تتردد في وسائل الإعلام نظرية "المؤامرة العالمية" التي يقودها الملياردير العالمي الأميركي بيل غيتس.
العقل الثوري يعتقد أن الثورة تحدث بتخطيط بشري مسبق. هذا مناف للتاريخ. الثورة تحدث وحسب. ينفجر المجتمع تحت وطأة تراكم تطورات صارت تتناقض مع أسباب وجود النظام.
ارخت الجائحة الوبائية لفيروس "كورونا" بظلالها علي المؤتمر الصحافي السنوي التقليدي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكلاً ومضموناً.
يفترض بالعام 2021 ان يشهد معركة نفطية بين إيران والدول الخليجية وعلى رأسها السعودية، بعدما أعلنت السلطات الإيرانية اطلاق ورشة تحضير بناها البترولية التحتية والفوقية للعودة بالانتاج الى مستويات العام 2018، أي إلى ما قبل تاريخ الخروج الأميركي من الإتفاق النووي.