«يمكن اختراق نظم التحكم فى مسار طائرة أمريكية بدون طيار من تلك التى تحلق وتطوف سماء اليمن أو ليبيا أو باكستان، وبدلا من توجيهها لضرب إرهابيين أو مبنى يتبعهم، يتم توجيه الطائرة لقصف السفارة الأمريكية فى عاصمة تلك الدولة».
«يمكن اختراق نظم التحكم فى مسار طائرة أمريكية بدون طيار من تلك التى تحلق وتطوف سماء اليمن أو ليبيا أو باكستان، وبدلا من توجيهها لضرب إرهابيين أو مبنى يتبعهم، يتم توجيه الطائرة لقصف السفارة الأمريكية فى عاصمة تلك الدولة».
سُئلت إن كنت أتوقع، أو أنتظر، نهاية قريبة للنظام الدولى القائم. أجبت بنعم ولكن لن تكون النهاية قريبة جداً كما يعتقد أو ينتظر البعض. صحيح أن بعضا من مقومات النهاية تتجمع بكثافة كالسحب قبل أن تمطر، ولكنه صحيح أيضاً أن سحباً أخرى نراها عند الأفق تتجمع وتعلن عن قرب قدومها بشرارات ضوئية وانفجارات رعدية، وفى الغالب تنتظر دعماً أكبر لتزداد نضجاً وقدرة على تغيير الأحوال فى اللحظة المناسبة.
كانت الحرب الباردة هى العنوان الأبرز للعلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية. المقصود بالحرب الباردة تلك الصراعات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية التى اندلعت بين المعسكر الغربى بقيادة الولايات المتحدة والمتبنى لسياسات الديموقراطية الليبرالية والرأسمالية ــ وعرف فى الدوائر الأكاديمية والديبلوماسية باسم العالم الأول، وبين المعسكر الشرقى الذى قاده الاتحاد السوفيتى وتبنى على النقيض سياسات الحزب الواحد والنظم الاقتصادية الاشتراكية/الشيوعية ــ وعرف باسم العالم الثانى.
لا يمر يوم إلا وتصلنى عدة رسائل إلكترونية من الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، أو أولاده، أو كبار مستشاريه، ولا تختلف هذه الرسائل عن تلك التى كانت تصلنى قبل انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2020 وسط الحملة الانتخابية الرئاسية.
قبل عام، استمعت لخطاب الرئيس السابق دونالد ترامب، الذى سبق عملية اقتحام مبنى الكابيتول، وسط أتباع الرئيس ومناصريه الذين احتشدوا بالآلاف تلبية لدعوته. وبعد انتهاء الخطاب، غادر ترامب عائدا للبيت الأبيض، وعدت أنا إلى منزلى الذى يبعد 8 كيلومترات عن البيت الأبيض.
عندما قال دونالد ترامب إن الاتفاق النووي هو "إتفاق سيء"، كان ينظر بعين إسرائيلية كون الاتفاق المذكور لم يأخذ بالحسبان "الأمن الإسرائيلي" علی خلفية نفوذ إيران في الإقليم ومديات منظومتها الصاروخية التي تصل الی عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة؛ وعلی هذا الاساس، عارضت إسرائيل المفاوضات النووية منذ بدايتها عام 2013 وحتی نهايتها في يوليو/تموز 2015.
قبل أيام ذهبت وعائلتى لمدينة بالتيمور المجاورة للعاصمة الأمريكية لقضاء يوم عطلة شتوية مع حلول أعياد الميلاد. واتفقنا على جدول الرحلة بالساعة، واتفقنا على قضاء ساعتين فى مكتبة بارنز آند نوبل Barnes & Noble لبيع الكتب والتى تتوسط منطقة الميناء التاريخية الشهيرة.
معظم المؤشرات لا تشير الی أن جولة 27 ديسمبر/كانون الأول من مفاوضات فيينا النووية ستكون نقطة تحول كبيرة في الدبلوماسية الإيرانية لكنها ربما تستطيع دعم الجهود المبذولة من جميع الأطراف.
أتسلى هذه الأيام بمتابعة المساعي والجهود العديدة المبذولة لإشعال حرب باردة جديدة. أدرك جيداً أن التعبير، وأقصد إشعال، غير صحيح وغير مناسب، فالحرب الباردة باردة بحكم إسمها، حرب لا تشتعل.
نشرت مجلة "فورين بوليسى" مقالة للأكاديمي في "معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا الاجتماعية" بألمانيا سجاد صفائى تناول فيه الأضرار التى قد تقع على إيران إذا تقاعست عن إتمام الاتفاق النووى، وحذر من أن التأخير فى إحياء الصفقة النووية سيعود بالفائدة على خصوم إيران الاستراتيجيين. ما هو أبرز ما جاء في المقالة؟