تجد الولايات المتحدة الأميركية نفسها أمام إنتخابات غير مسبوقة بظروفها ومجرياتها.. وربما نتائجها. أكثر من خمسين يوماً تفصلنا عن يوم الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، فماذا سيكون بإنتظار أميركا والعالم في اليوم التالي؟
تجد الولايات المتحدة الأميركية نفسها أمام إنتخابات غير مسبوقة بظروفها ومجرياتها.. وربما نتائجها. أكثر من خمسين يوماً تفصلنا عن يوم الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، فماذا سيكون بإنتظار أميركا والعالم في اليوم التالي؟
تعطي معظم استطلاعات الرأي المرشح الديموقراطي جو بايدن تقدمًا واضحًا على المستوى الوطني في الانتخابات الأميركية، وإن شهدت أرقام دونالد ترامب تحسنًا طفيفًا بعد تسميته رسميًا في مؤتمر الحزب الجمهوري. وقد منح الإطار الإحصائي لمجلة ايكونوميست بايدن حظوظًا بنسبة 87 في المئة للفوز بالمجمع الانتخابي بحسب مؤشرات يوم 31 آب/اغسطس 2020.
تصعب الكتابة عن انتخابات الرئاسة الاميركية في زمن تسكن فيه كل وسائل الاعلام الاميركية منازل كل الذين لا تنقطع عنهم الكهرباء. الناس رأوا وسمعوا وقرأوا ما يقوله المرشحان دونالد ترامب وجو بايدن ومناصروهما. يبقى على المراقب ان يقارن مواقف المرشحَين قبل أن يقول كلمته في صناديق الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
لا يوجد مثيل، أو شبه مثيل، للأداء الانتخابي للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالقياس على أية تجربة أخرى منذ الرئيس الأول جورج واشنطن فى نهايات القرن الثامن عشر.
يقول الصحافي والكاتب الأميركي توماس فريدمان، في مقالة له نشرتها "نيويورك تايمز" إنه سبق له أن غطى إنتخابات في جمهوريات موز يحاول حكامها التلاعب بنتائجها، لكن الولايات المتحدة قد تكون في تشرين الثاني/نوفمبر على موعد مع إنتخابات رئاسية ستزرع بذور فتنة وطنية وحرب أهلية أخرى. ماذا قال فريدمان في مقالته؟
أظهرت آخر إستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تقدم المرشح الديموقراطي جو بايدن على الرئيس دونالد ترامب.. الأخير، وكما كان متوقعاً، شن حملة على ما أسماها "الأخبار الزائفة". لا أحد يملك حتى الآن تقديراً حاسماً، سواء بفوز ترامب بولاية ثانية أو بمفاجأة ديموقراطية توصل بايدن إلى البيت الأبيض. هذه عينة من النقاشات الأميركية حول ترامب والإنتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
يخوض سيلفان سيبيل، العضو السابق في رئاسة تحرير جريدة "لوموند" الفرنسية والمدير السابق لمجلة "كورييه أنترناسيونال"، حواراً مع روبرت مالي مستشار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للشرق الأوسط، رئيس "أنترناشيونال كرايسيس غروب" حالياً يتمحور حول التداعيات المرتقبة لقرار ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وغور الأردن، نشره موقع "أوريان 21"، على الشكل الآتي:
تواجه الولايات المتحدة اليوم مشاكل متداخلة من الثقافة الوحشية للشرطة في المدن والبلدات الاميركية، وباء الكورونا، الدعوة الى الاعتراف بالسيادة الفردية، ورئيس للجمهورية (دونالد ترامب) يهوى، لا بل يحترف الدعوة الى الخلافات والانقسامات بين أبناء شعبه.
يسيل حبر كثير في معرض تحليل تداعيات حادثة مقتل المواطن الاميركي الاسود جورج فلويد في مينيابوليس بولاية مينيسوتا. إحتدمت المعركة الانتخابية الرئاسية بين الديمقراطيين والجمهوريين وفتحت الباب واسعاً أما خطاب عنصري متعدد العناوين والإتجاهات، كما ألهبت تغريدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب وتعليقاته الشارع الأميركي.
يلقي فيروس كورنا (كوفيد-19) بظلاله الثقيلة على الولايات المتحدة، فقد قاربت نسب المسرّحين من العمل لسببٍ أو لآخر تحت تأثير مخلفات الوباء وأثاره المباشرة: 10% من نسبِ القوّة العاملة في الولايات المتحدة كافةً، حسب تقدير مختصين، ومن المتوقّع أن تصل إلى 20% خلال الأسابيع القادمة. ما يشيّ بوضعٍ داخلي صعبٍ متسارع واحتقانٍ أهلي متوقّع.