قبل شهر أو أكثر كنا من على البعد في انتظار مواجهة أمريكية تبدأ مع الصين وتنتهي بروسيا. بعدها تعود الهيمنة الأمريكية مطلقة كالعهد بها منذ اندحر الاتحاد السوفييتي ولم تكن الصين قد رشحت نفسها قطباً دولياً.
قبل شهر أو أكثر كنا من على البعد في انتظار مواجهة أمريكية تبدأ مع الصين وتنتهي بروسيا. بعدها تعود الهيمنة الأمريكية مطلقة كالعهد بها منذ اندحر الاتحاد السوفييتي ولم تكن الصين قد رشحت نفسها قطباً دولياً.
لم يأتِ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بجديد عندما نقل للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن مفاوضات فيينا قريبة من الاتفاق بعدما رمی الكرة في الملعب الأميركي بقوله إن بلاده أرسلت مقترحاتها حول "القضايا المتبقية" في المفاوضات للجانب الأميركي عبر الإتحاد الأوروبي.
تشق الوساطة التركية طريقها بين موسكو وكييف وسط تساؤلات عن السبب الذي حدا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى منح أنقرة، هذا الإمتياز المتقدم على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقت كانت دول أخرى عرضت التوسط مثل إسرائيل أو دول أخرى مثل الصين، كانت أوروبا تتمنى عليها أن تستخدم نفوذها لدى روسيا للقبول بتسوية سلمية لأكبر أزمة تواجه القارة والعالم منذ الحرب العالمية الثانية.
بينما تؤدي الحرب الأوكرانية إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، ترفض الرياض زيادة إنتاج نفطها للتخفيف من التداعيات المؤلمة لارتفاع أسعار الوقود. هذا الرفض لمطالب جو بايدن يرتبط بمستقبل شراكة السعودية والولايات المتحدة الأميركية منذ 77 عاماً؛ فهل هناك ما يستحق الحفاظ عليها، من وجهة ولي العهد السعودي، كما تحلل "الفورين أفيرز"؟
الأزمة لا تريد أو لا يُراد لها أن تتوقف أو تنتهي. هي مثل معظم الأزمات الدولية مفيدة لأطراف ومضرة لأطراف.
في مقال رأي خصَّ به صحيفة "ذا جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، قال رئيس التحرير السابق لقناة "العربية" الإنكليزية، السعودي محمد اليحيى، إن الولايات المتحدة بوقوفها إلى جانب إيران "تخذل الشرق الأوسط، وتهدم نظاماً إقليمياً عمره 70 عاماً. وأن بكين جاهزة لحفظ إستقرار المنطقة، وتقدم للرياض صفقة ستعوضها عن علاقاتها التي بدأت تتصدع مع واشنطن.
ناقش المشاركون في منتدى الدوحة (26 و27 آذار/ مارس 2022) الاتفاق النووي الإيراني. آلان غريش مدير مجلة وموقع "أوريان ٢١" والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، شارك في المنتدى وكتب تقريراً عن مناقشات الملف النووي لموقع "أوريان21" ترجمته إلى العربية الزميلة سارة قريرة من أسرة الموقع نفسه.
يُهدّد طول الحرب الأوكرانية وغياب أفق الحل السلمي، بمحوٍ متزايدٍ للخط الفاصل دون تطورها إلى مواجهة مباشرة بين روسيا من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة ثانية، برغم تهيب الجميع الإنزلاق إلى هاوية تقود إلى حرب عالمية ثالثة بين قوى مسلحة نووياً هذه المرة. إنه سيناريو "يوم القيامة" بإمتياز.
إتهمت هيئة التحرير في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مجلة "ذا أتلانتيك" بأنها أهانت الصحافة بقرارها إجراء مقابلة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤخراً، ودعت الرئيس الأميركي جو بايدن إلى عدم التسرع في التقارب مع بن سلمان، طالما هو "يواصل السخرية والبلطجة". وفي ما يلي النص الكامل لإفتتاحية الصحيفة الأميركية.
عندما تتجاهل السعودية والإمارات إتصالات الرئيس الأميركي جو بايدن الهاتفية، وترفضان؛ بشكل فظّ؛ طلباته المساعدة في خفض أسعار النفط، وتمتنعان عن إدانة العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، وأخيراً عندما تستضيف أبوظبي الرئيس السوري بشار الأسد، فلا يبقى مجال لأي شك في أن العلاقات الأميركية الخليجية دخلت في أزمة كبيرة، بحسب تحليلات فراس مقصد(*)، من صحيفة "وول ستريت جورنال".