هل يمكن للعالم أن يستمر على هذا النحو؟ سؤال يؤرق كل من يعمل عقله، ويفكّر في شؤون الحياة وشجونها، ويحلم بأن الغد يجب أن يكون أفضل من اليوم. فإذ به يرى العالم يرتد على عقبيه، ويهوي إلى أسفل، على الرغم من كل الذكاء التكنولوجي والتقدّم العلمي.
هل يمكن للعالم أن يستمر على هذا النحو؟ سؤال يؤرق كل من يعمل عقله، ويفكّر في شؤون الحياة وشجونها، ويحلم بأن الغد يجب أن يكون أفضل من اليوم. فإذ به يرى العالم يرتد على عقبيه، ويهوي إلى أسفل، على الرغم من كل الذكاء التكنولوجي والتقدّم العلمي.
لا تغيب عن ذهني ردة فعل "سيد الشغال" عندما سأله المأذون الشرعي إن كان قد مارس الخلوة الشرعية مع زوجته. عندها، يصيح بطل المسرحية عادل إمام، وهو يلبس الروب الأحمر الفاقع اللون مطالبا بخلوته ورافضا تطليق زوجته حسب الاتفاق الأصلي مع عائلتها، تحت عنوان "حقه الشرعي"!
لو قُيّض للرئيس الأميركي دونالد ترامب التصرّف دون ضغوط صقور ادارته وقادة إسرائيل، لرأيناه اليوم يصافح الرئيس الايراني حسن روحاني بحرارة تشبه تلك التي صافح بها رئيس كوريا الشمالية. فهو لا يُريد حربا مع إيران ولا مع أي دولة أخرى. وقد كشفت الهجمات على منشآت أرامكو في السعودية عقب استقالة صقر الحرب جون بولتون، سقوط وهم الحماية الأجنبية، ورسّخت حقيقة تفكير ترامب.
تبنّت حركة أنصار الله الحوثية في اليمن الهجوم على المنشآت النفطية السعودية، ثم ها هي السعودية وأميركا تؤكدان ان إيران تقف خلف هذا الهجوم الذي زلزل شركة أرامكو وأسواق النفط العالمية. لكن حتى الآن، تصر طهران على النفي فيما يطلب حليفاها الروسي والصيني أدلة دامغة ولذلك، سيعطّلان على الأرجح أي مسعى دولي في مجلس الأمن لتشريع عمل عسكري ضد إيران... فما هو المتوقع؟
بتغريدة شبيهة بتلك التي أطلقها في فضاء تويتر قبل نحو أسبوع معلناً فيها إقالة مستشاره للأمن القومي، "المشاكس" جون بولتون، رشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، روبرت أوبراين خلفاً لبولتون.
طوى الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفحة خلافاته مع مستشاره للامن القومي جون بولتون التي خرجت الى العلن منذ مدة، باقالته من خلال تغريدة ليكون ثالث شخص يطرد من المنصب نفسه وبالطريقة نفسها منذ دخول ترامب الى البيت الابيض.
"صقورية" جون بولتون عبارة عن تراكمات تعود الى بدايات مسيرته السياسية في الستينيات كناشط شاب في الحملة الانتخابية لباري غولدووتر، وفي مطلع السبعينيات كطالب معارض لحملات مناهضة حرب فيتنام التي عمّت الجامعات الأميركية، وتبلورت بشكل أكبر منذ دخوله دوائر البيت الأبيض في عهد رونالد ريغن، لتبلغ ذروتها حين تقاطع مع جورج بوش الابن حول نهج "الحروب الاستباقية".