لطالما شكلت قضية المثلية الجنسية مادة للدعاية السياسية المعادية لروسيا، إن من قبل بعض المنظمات غير الحكومية، أو في الصحافة الأجنبية، أو في مواقف بعض الشخصيات العامة حول العالم.
لطالما شكلت قضية المثلية الجنسية مادة للدعاية السياسية المعادية لروسيا، إن من قبل بعض المنظمات غير الحكومية، أو في الصحافة الأجنبية، أو في مواقف بعض الشخصيات العامة حول العالم.
حسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استحقاق التعديلات الدستورية: 77 في المئة من المشاركين في الاستفتاء صوّتوا بـ"نعم" وبنسبة إقبال غير متوقعة.
كان ملفتاً للانتباه التعديل الجديد على منظومة "بانتسير"، الذي كشفت روسيا النقاب عنه في العرض العسكري الأخير في الساحة الحمراء لمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للنصر على الفاشية. أهمية هذا التعديل بالذات، قياساً الى كل الأسلحة الجديدة والمحدثة التي سُيّرت في الساحة الحمراء، تكمن في كونه خطوة أساسية في معركة متعددة المستويات بات الطائرات المسيّرة (الدرونز) تحتل فيها موقع الصدارة، وهو ما تبدى مؤخراً بشكل واضح في ليبيا وسوريا، ما سمعة "بانتسير"، والأسلحة الروسية عموماً، موضع تساؤل.
تضع وزارة الخارجية الروسية اللمسات الأخيرة على عملية استبدال سفيرها في لبنان، والتي تأخرت نحو عامين، لاعتبارات تتعلق بالتطورات المتسارعة في الشرق الأوسط عموماً، ولبنان على وجه الخصوص.
للمرة الثانية على التوالي تفشل تركيا في تنفيذ التزاماتها وفق اتفاقية سوتشي الموقعة مع تركيا العام 2018 حول إدلب، والبروتوكول الإضافي الذي تم توقيعه في شهر آذار/مارس الماضي، والقاضي بفتح طريق M4 (حلب - اللاذقية)، الأمر الذي يرسم بمجمله صورة عامة لعملية عسكرية منتظرة يستعد الجيش السوري لإطلاقها من أجل تأمين الطريق بالقوة.
بات واضحاً أن البحر الأبيض المتوسط قد تحوّل إلى بؤرة مركزية للصراعات الدولية، من بوابة امدادات الطاقة، التي تحوّلت بدورها، منذ فترة ليست ببعيدة، إلى المحرّك الرئيسي للسياسات العابرة للقارات.
تحولت مدينة سرت الليبية إلى محور لصراع يتجاوز الأرض الليبية، ومن شأنه أن يعيد خلط أوراق اللعبة الجيوسياسية الأوسع نطاقاً على خطوط متقاطعة ممتدة من موسكو وأنقرة إلى القاهرة وابو ظبي.
يوماً بعد يوم، يدخل الصراع الليبي في منعطفات جديدة، تتعدد معها السيناريوهات المستقبلية لهذا البلد الغارق في الفوضى الداخلية والصراعات الخارجية منذ الثورة على العقيد معمر القذافي في العام 2011. آخر تحولات المشهد الليبي اتخذت منحيين، أولهما ميداني، وتمثل في الانتكاسة العسكرية التي مني بها قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر، بعد فقدانه السيطرة على الغرب، وانكفاء قواته مجدداً إلى الشرق والجنوب، والاندفاعة المقابلة التي باتت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، التي استحوذت مجدداً على زمام المبادرة، وباتت اليوم على مشارف مدينة سرت الاستراتيجية.
يأتي قانون العقوبات الأميركي الجديد، المعروف باسم "قانون قيصر"، في وقت حساس بالنسبة إلى سوريا، التي تراجعت فيها حدة المعارك، ودخلت ملفات ميدانية عدة فيها ضمن سراديب السياسة.
باتريك هيمزادي هو ديبلوماسي فرنسي سابق في طرابلس ومؤلف كتاب "في قلب ليبيا في عهد القذافي"، يركز في مقالة بالفرنسية نشرها موقع "أوريان 21"، وترجمها حميد العربي، على التطورات الأخيرة في المشهد الليبي.