عندما يُقال "الإدارة مهارة"، فإنّ ذلك يُدلّل بالتأكيد، بحسب الدراسات والمراجع المعنيّة، إلى قدرة المدير على التخطيط، التنظيم، القيادة والسيطرة على الموارد، لتحقيق أهداف وغايات مبتكرة ومحدّدة.
عندما يُقال "الإدارة مهارة"، فإنّ ذلك يُدلّل بالتأكيد، بحسب الدراسات والمراجع المعنيّة، إلى قدرة المدير على التخطيط، التنظيم، القيادة والسيطرة على الموارد، لتحقيق أهداف وغايات مبتكرة ومحدّدة.
كثُرت الأسئلة والتكهنات بشأن زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى طهران، الأسبوع الماضي، وهل أن محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين تناولت آلية إعادة إحياء الإتفاق النووي؟ وهل حمل السلطان رسالة من الإدارة الأمريكية علی غرار الرسالة التي حملها سلطان عُمان الراحل قابوس بن سعيد في العام 2012 من الرئيس باراك أوباما إلى الإمام السيد علي الخامنئي؟.
ركّز الإعلام الإيراني على توقيت زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد إلى طهران وما يُمكن أن ينتج عنها على أكثر من خط دولي وإقليمي من دون إغفال البعد الثنائي للزيارة.
على عكس ما يعتقد كثيرون، ثمة حيوية تُميّز المشهد السياسي الإيراني، بدليل الحركية الداخلية من جهة والتفاعل مع معطيات الخارج من جهة ثانية. سأتطرق في مقالتي هذه إلى ثلاثة أحداث ما زال الشارع الإيراني يضج بها حتى يومنا هذا.
تستعد طهران لإستقبال سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، في زيارة رسمية يختلط فيها ملف العلاقات الثنائية بملفي الأمن الإقليمي والمفاوضات النووية.
يعتقد مراقبون ومتابعون للمشهد السياسي في المشرق العربي أن زيارة الرئيس الأميركي جوزيف بايدن المرتقبة إلى المنطقة في منتصف هذا الشهر قد تؤدّي إلى نتائج كبيرة تغيّر في المعادلات التي فرضها الميدان لمصلحة محور المقاومة.
يعكس وقف إطلاق النار في اليمن، موازين القوى على الأرض، فالحوثيون يسيطرون على صنعاء ومعظم شمال اليمن؛ بينما تنقسم بقية البلاد إلى محافظات صغيرة. "لقد ضمنت إيران موطئ قدم لها في شبه الجزيرة العربية"، يقول بروس ريدل، المحلل السابق في وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية والمحلل المتخصص حالياً بالشأن الخليجي في "معهد بروكينغز".
نظرياً، كان مراداً لمجلس التعاون الخليجي عندما تأسس قبل حوالي الأربعة عقود "تحقيق التنسيق والتكامل والترابط" بين دوله.. وصولاً "إلى وحدتها". عملياً، لم ينشأ المجلس إلا على وقع الثورة الخمينية في إيران.. والهدف هو تأمين الحماية لتلك الأنظمة ودرء الأخطار المحدقة بها من ناحية "الشرق"!
ثلاث سنوات مضت على إعادة افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق. وقتذاك، بدا أن دول الخليج تستعد للتطبيع مع سوريا، لكن سرعان ما قررت الإدارة الأميركية في عهد دونالد ترامب لجم هذه الإندفاعة.. وصولاً إلى إقرار "قانون قيصر" في العام 2019 والذي ما تزال مفاعيله سارية حتى يومنا هذا.
كانتان مولر، صحافي متخصص بالشأن الخليجي، يسلط الضوء في تقريره المنشور في موقع أوريان 21 (ترجمة حميد العربي)، على إنشغال السعودية بمصالحها الإستراتيجية في منطقة المهرة (اليمن) عبر السعي لإقامة ميناء نفطي يجنبها نقل نفطها عبر مضيق هرمز أو انطلاقا من مضيق باب المندب في البحر الأحمر.