شارون Archives - 180Post

800-27.jpg

بعد اقتراف جنودٍ إسرائيليين، بقيادة أرييل شارون، مذبحة قرية قبية في الضفة الغربية يومي 14 و15 تشرين الأول/أكتوبر عام 1953، والتي قُتل فيها 74 مدنيًا فلسطينيًا، أغلبهم من النساء والأطفال، وتدمير 45 منزلًا ومدرسة ومسجدًا، أدان مجلس الأمن الدولي المذبحة بالقرار رقم 101، الذي دعمته وصوّتت معه الولايات المتحدة. ثم قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتعليق تقديم المساعدات لإسرائيل.

770-1.jpg
18018026/11/2025

"ما الذي يُمكن أن نستخلصه الآن بعد عملية اغتيال هيثم الطبطبائي في عمق بيروت"؟ يطرح السؤال الكاتب والباحث الفلسطيني أنطوان شلحت في إفتتاحيته الأخيرة في موقع "المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" (مدار)، ويُسارع إلى الإجابة بأن الهجوم الإسرائيلي "يوضّح بجلاء أن حيّز العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان ما زال مضموناً من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

800-29.jpg

في الحلقة الأخيرة من كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية"، يُسلّط الكاتب رونين بيرغمان الضوء على كلام رئيس "الموساد" السابق مائير داغان في العام 2016 وفيه يقول إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يجر الكيان الصهيوني إلى الهاوية دفاعاً عن مصالحه الشخصية، وكأنه بكلامه يُحاكي ما يجري منذ "طوفان الأقصى" حتى يومنا هذا.

nawwaf.jpg

منذ أن أُعلن نظرياً عن اتفاق وقف النار بين لبنان و"إسرائيل" في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2024، حتى يومنا هذا، تتردد فكرة المقارنة بين ما أعقب الغزو "الإسرائيلي" للبنان في العام 1982، وما نشهده في هذه الأيام، ولا سيما عندما يجري الحديث عن مسار أمني - ديبلوماسي يفضي إلى التطبيع بين لبنان و"إسرائيل".

El-pez-BECS.-A3..jpg

الفشل المحتم يخيم على خطة الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» لـ«تطهير» غزة من مواطنيها الفلسطينيين. يستحيل تمامًا إجبار أكثر من خمسة ملايين فلسطينى على النزوح من غزة إلى سيناء ومن الضفة الغربية إلى الأردن. إلغاء القضية الفلسطينية، وهم كامل.

atras-do-muro.jpg

يُظهِر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منذ فترة، وَلَعاً بالخرائط لدعم وجهات نظره حول محور فيلادلفيا، الذي ذهب بعيداً في رفع مستوى أهميته إلى درجة "الضرورة الوجودية" التي لا تضاهيها ضرورة أخرى، حتى ولو ارتبط الأمر مثلاً بمصير ما تبقى من أسرى إسرائيليين لدى حركة "حماس".

ya-listo.jpg

أقحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه في المشهد السياسي الأميركي المتقلب، منذ محاولة اغتيال المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وانسحاب الرئيس جو بايدن من السباق لتحل محله نائبته كامالا هاريس في ترؤس اللائحة الديموقراطية إلى انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.   

8.jpg

ما يزال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتمسك بمنطق القوة ساعياً لإطالة أمد الحرب ضد غزة والشعب الفلسطيني خدمة لمصلحة بقائه في السلطة، برغم تيقنه استحالة تحقيق النصر المطلق الذي يُعيد من خلاله تلميع صورته وإعادة تعويم نفسه في المشهد السياسي الإسرائيلي.

Ojos-cerrados.jpg

لعل أبلغ وصف للواقع الدامي في غزة منذ خمسة أشهر ونيف هو المرافعة التي ألقاها ممثل إيرلندا أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي المحامي بلين ني غراليغ الأسبوع الماضي بقوله: "الأسرة الدولية تواصل خذلان الشعب الفلسطيني، وبرغم فظائع الإبادة الجماعية التي يتم بثها مباشرة من غزة إلى هواتفنا المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وشاشات التلفزيون، إنها أول إبادة جماعية في التاريخ حيث يبث ضحاياها دمارهم في الوقت الحقيقي في أمل يائس وعبثي حتى الآن، في أن العالم قد يفعل شيئاً ما".