قبل عشرة أيام، أراد الأهل إيجاد فسحة لأطفالهم لمناسبة الأعياد، فاختاروا لهم أن يتعرفوا على حديقة حيوانات في إحدى مناطق لبنان. هناك لم يكن ينتظر الأطفال لا الترفيه الموعود ولا إبتسامة تُزنّر محيا ذويهم. وجدوا مأساة وكان يمكن أن تصل إلى أكثر من جريمة.
قبل عشرة أيام، أراد الأهل إيجاد فسحة لأطفالهم لمناسبة الأعياد، فاختاروا لهم أن يتعرفوا على حديقة حيوانات في إحدى مناطق لبنان. هناك لم يكن ينتظر الأطفال لا الترفيه الموعود ولا إبتسامة تُزنّر محيا ذويهم. وجدوا مأساة وكان يمكن أن تصل إلى أكثر من جريمة.
يدخل الأميركيون غرف أزمات لبنان بشكل انتقائي شديد. هاجسهم الأول والأخير مطاردة حزب الله ومحاصرته سياسياً ومالياً وأمنياً. ما عدا ذلك، برغم أهميته، لا يحظى الا بعناوين ملفات تستخدم غب الطلب لغاية في نفس العم سام بين فينة وأخرى. وللمثال، لا يعبأ الأميركيون كثيراً بالإفلاس المصرفي الأكبر في التاريخ الحديث، فأولويتهم التركيز على جعل "بنكرجية لبنان" نواطير لديهم فقط لا غير.
أنتجت غالبية القوى الحزبية اللبنانية ولاءات حادة، باتت معروفة بـ"الطائفية السياسية"، ويكاد هذا المصطلح يغلب على الهوية الوطنية بعدما أوغل الخطاب السياسي والإعلامي بتقديم الإنتماء الطائفي وتابعه المذهبي على ما سواه، بحيث غدت كثرة لبنانية تجهر بتعريف نفسها على أساس سني أو شيعي أو ماروني أو أرثوذكسي أو درزي أو كاثوليكي.. إلخ.
شكّلت الانتخابات النيابية عام 2018 منعطفًا في السيّاسة اللبنانيّة إذ إنها اجريت، لأول مرة في لبنان، بموجب قانون معدل اعتمد النسبية كما تصويت غير المقيمين.
طبقةُ السّلطةِ الظّالمة والمُفسدة لا تتعب من الاصطناع، اصطناعِ الواقع والحقيقة، منذ القدَم وفي كلّ الثّقافات. إنّه من وسائل استكبارها وطغيانها المفضّلة.
تجرأ اللبنانيون على المستحيل. ما كان أحد يظن أن تصل العداوة، إلى طلب الطلاق أو الهجر.
أشكو لكم حبّاً مستحيلاً، من طرفٍ واحد، أهيمُ بحبّ مدينة، أعبدُ وجنتيها، لكنّها تُعرِضُ عنّي، ولا تسكبُ نبيذها في روحي.
منذ العام 2004، تاريخ صدور القرار 1559، لم يتوقف التصويب الأميركي والدولي على سلاح حزب الله. على مدى أقل من عقدين من الزمن، إندرج عرب ولبنانيون في خطاب العداء لهذا السلاح. نبرة تصاعدت في الآونة الأخيرة، بالتزامن مع بدء العد العكسي لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى لبنان.
تتجاوز المسألة إسم وزير أو قوله. هو سؤال لبنان وأصل وجوده. هو أمر برسم فرنسا التي تتشدق بحرية التعبير وحقوق الإنسان، ولكنها تُقرر فجأة أن تستجيب لطلب خليجي (سعودي تحديداً) بإقالة وزير ماروني.. فقط لأنه قال ما قاله عن حرب اليمن، أي ما تقوله فرنسا وعواصم غربية عديدة.
عندما سقط جدار برلين في مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1989، تحقّقت مقولة ألكسندر أرباتوف الذي يؤرَّخ اسمه كمستشار دبلوماسي لآخر رؤساء الاتحاد السوفياتي ميخائيل غورباتشوف. أرباتوف هذا، أعلن يومها موجِّهاً كلامه للغربيّين: "إنّنا سنؤدّي لكم أسوأ الخدمات. ذلك أنّنا سوف نحرمكم من عدوّ".