خمس عشرة سنة استغرقتها الحرب اللبنانية الضروس، من بينها أربع عشرة سنة، كان يمكن إسقاطها من وقائع الحرب، لو ذهب اللبنانيون إلى تبني "الوثيقة الدستورية" كمدخل أساسي لوقف الحرب وإعادة النظر بتوزيع الصلاحيات.
خمس عشرة سنة استغرقتها الحرب اللبنانية الضروس، من بينها أربع عشرة سنة، كان يمكن إسقاطها من وقائع الحرب، لو ذهب اللبنانيون إلى تبني "الوثيقة الدستورية" كمدخل أساسي لوقف الحرب وإعادة النظر بتوزيع الصلاحيات.
علينا أن نختار، إما نكون بشراً أو نعاجاً. لا مفاجأة أبداً. الأكثريات الأقلوية إختارت. تُقاد وتنقاد بحماسة. لا تشعر بمذلة. تُباهي بإمحائها. رقبتها في مستوى النعال، "قُدنا أيها القائد". لبنان حظيرة سياسية لنعاج، دينهم الأوحد، طاعة أولياء السياسة. وهذا ليس جديداً أبداً. قيل، الناس على دين ملوكها، حتى لو كانوا أبالسة السياسة وشياطين المذاهب.
مع زيارة الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل السفير جون دوروشيه إلى بيروت، في الساعات الأخيرة، تجدد الحديث عن إمكان تحريك المفاوضات غير المباشرة التي توقفت منذ مطلع شهر أيار/ مايو الماضي.
يقدم "مرصد الأزمة في الجامعة الاميركية في بيروت"، وهو مبادرة بحثية تحت إشراف د. ناصر ياسين، تحليلًا للمآلات التي جعلت لبنان هذه السنة بين الدول الآيلة للسقوط، أي الأكثر فشلًا في العالم.
أن يُعلن سعد الحريري "التكامل" مع نبيه بري ويقول "سعد الحريري يعني نبيه بري ونبيه بري يعني سعد الحريري" فهذا يشتق وجهة جديدة في الصراع السياسي اللبناني: إصطفاف إسلامي يرأب الصدع السُني ـ الشيعي الذي استطال زمناً، مقابل إصطفاف مسيحي يُنعشه ويغذيه جبران باسيل بدعوى "حقوق المسيحيين"!
كانت "إسرائيل" قد إتخذت قراراً بإجتياح لبنان في العام 1982 حتى عاصمته بيروت. لذلك، سعت، وفقاً للوقائع الواردة في كتاب "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" للكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان، إلى إيجاد الذريعة لتنفيذ قرارها.
لم يعد إعتذار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري هو القضية. كتاب الإعتذار بات جاهزاً. المسألة تتصل بالتوقيت.. والتوقيت له عناصره المحلية والخارجية. تظهير القرار يتبدى خلال الأيام القليلة المقبلة.
غاصت مخيلات روائيين في توصيف شريحة اجتماعية عُرفت بالمهمّشين، وفي تصوير أوضاعها المزرية. "أبطال" الروايات هذه، من فئات عمرية عدة. من أطفال رَمَتْهُم ظروف الحياة في قاع المجتمع، إلى كهول ذاقوا من الحياة فقط مرارتها.. فأحنت ظهورهم بالتعاسة والبؤس.
"أين كنت في 16 أيلول/ سبتمبر 1943، عند الساعة 4:35 بعد الظهر"؟ سؤال طرحه، بعد ستّين عاماً، طلّاب مدرسة Michelet على الناجين من القصف الذي تعرّضت له مدينتهم نانت الفرنسيّة. أحد المُجيبين كان الفيلسوف بول فيريليو. فروى، كيف ذهب برفقة أمّه، في ذاك اليوم، إلى متجرٍ لشراء البسكويت.
لن يكون بمقدور هذه السلطة السياسية أن تتهرب من الإستحقاق الإنتخابي النيابي في العام 2022. لا المناخ الدولي ولا الداخلي يسمح لها بالقفز بإتجاه التمديد، بينما العالم والشعب اللبناني يحمّلون هذه الطبقة السياسية مسؤولية الإنهيار الإقتصادي والمالي والإجتماعي.