اثارت مقالتي الاخيرة في موقع 180 بعنوان "حزب الله الى أين" تعليقات عديدة حملتني على توضيح ما كتبت.
اثارت مقالتي الاخيرة في موقع 180 بعنوان "حزب الله الى أين" تعليقات عديدة حملتني على توضيح ما كتبت.
تكمن أهميّة قطوعات الحساب في ميزانية أية دولة في العالم في أنها تقدم حساباً دقيقاً لوجهة الإنفاق وما إذا كانت قد تضمنت أية مخالفات، وذلك حتى يبنى على الشيء مقتضاه سواء في الميزانية المقبلة، أو التدقيق في المخالفات السابقة.
في مثل هذه الأيام من العام 2015، لاحت تباشير الحراك الشعبي الذي صار معروفاً بإسم "طلعت ريحتكم" وبلغ ذروته في 29 آب/أغسطس 2015، مع حشد ملأ وسط العاصمة اللبنانية، إستنكاراً لعجز الحكومة اللبنانية عن إيجاد حل لمشكلة النفايات التي تراكمت في الشوارع، وهذا المشهد أسّس لتجربة كادت تنجح لولا إئتلاف كل أهل السياسة، موالين ومعارضين، بوجه لائحة "بيروت مدينتي" خلال الإنتخابات البلدية في بيروت في العام 2016.
يُروى، أنّه كان من عادة الرئيس السوفياتي جوزيف ستالين أن يعمل حتّى ساعات الفجر الأولى. ولم يكن يتورَّع عن مخابرة الوزراء والمسؤولين، كلّما أراد أن يستفسر عن أمرٍ أو معلومةٍ ما. لذا، كانت الحواس الخمس لدواوين الحكومة والحزب (الشيوعي)، تبقى مُستَنفَرة طوال ساعات عمل "القائد". وكان ستالين يحرص على مداومة الاتّصال بمسؤولٍ محدَّد: أفرينتي بيريا رئيس الأمن السوفياتي وجهاز الشرطة السرِّية.
تنقسم الطبقة السياسية أحياناً الى موالاة (للحكومة) ومعارضة (للحكومة). هم طبقة واحدة لا تشير انقساماتهم الى تعارض أو تناقض في المصالح بل الى خلل في اقتسام الحصص. الخلل يؤدي الى الدعوة ضد الحكومة لكن ليس لإسقاطها؛ ناهيك بإسقاط النظام ورأسه. حصصهم المعطاة من الحكومة الحاكمة أقل من المطلوب، لكنها حصص نادراً ما تكون خارج حدود اللياقة. هما طرفان لحزب واحد هو حزب السلطة، بالأحرى الطبقة الحاكمة.
نشر جيش الإحتلال الإسرائيلي أمس (الخميس) كتيبة من لواء "غولاني" على طول الحدود الشمالية مع لبنان، في سياق تعزيز قواته المرابطة هناك، وذلك في ضوء تقييم رئاسة الأركان للوضع الناشىء على خلفية إحتمالات رد حزب الله على مقتل أحد عناصره في محيط مطار دمشق خلال غارة نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي يوم الاثنين الفائت، ولم تتبناها تل أبيب رسمياً، على جاري عادتها.
أعطى اللبنانيون لزيارة وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان، ما يشتهونه لها، سلباً أم إيجاباً، لكن الزائر الباريسي لا يحمل مبادرة ولا جديداً مفاجئاً. ما يريده الفرنسيون يحفظه اللبنانيون عن ظهر قلب. العبرة ليست في النوايا ولا في الخطط، بل في كيفية تنفيذها.
ثلاثة وعشرون شهيداً، سقطوا معاً، في لحظة حقد أعمى. امتزجت دماؤهم بتراب مقدس، يغلي ويثور، مع اطلالة كل تموز/يوليو من كل سنة.
يتعامل حزب الله مع سقوط أحد مقاتليه في العدوان الجوي الإسرائيلي الأخير الذي إستهدف الأراضي السورية بطريقة الغموض المقلق لتل أبيب، وما يزيد من وطأة الموقف الإسرائيلي أن السيد حسن نصرالله كان صارماً في معرض تثبيت معادلة "الدم مقابل الدم" من ضمن قواعد الإشتباك بين الجانبين. في المقابل، لا أحد يستطيع التنبؤ بما ستكون عليه ردة فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركانه الجنرال أفيف كوخافي.
لا بد من الاطلاع على محاضر اجتماعات القادة الأوروبيين، طوال 90 ساعة من المفاوضات، وعلى مدى أربعة ليالٍ حتى فجر يوم الثلاثاء 21 تموز/يوليو 2020. لماذا؟ لسببين رئيسين.