ثمة شخصيات تصنع هويتها الخاصة في ميادين عملها. حلمي التوني له هويته الفنية التشكيلية الخاصة، لا بل يُمكن القول إن الهوية التشكيلية المصرية صارت في جزء منها مرتبطة بهوية حلمي التوني واختياراته لمعاني التاريخ والحب والجمال والمرأة والأمثال الشعبية.
ثمة شخصيات تصنع هويتها الخاصة في ميادين عملها. حلمي التوني له هويته الفنية التشكيلية الخاصة، لا بل يُمكن القول إن الهوية التشكيلية المصرية صارت في جزء منها مرتبطة بهوية حلمي التوني واختياراته لمعاني التاريخ والحب والجمال والمرأة والأمثال الشعبية.
ومع أول يوم من ربيع العام 1974 وصلتنا النجدة التي أنقذتنا من حيرتنا وترددنا الذي استطال أكثر مما يجب في اختيار رمز “السفير”.
من أجمل الأسماء التي أطلقت على بلدة شيخان أنها "بلدة المئتي كتاب". من هنا يحقُ لنا أن نُطلق على الشاعر الراحل جورج شكّور (1935- 2024) أنه الشاعر الحافظ لمئات الكتب من عيون الشعر العربي والمتذوق لجواهر الجواهر في التراث العربي.
كانت نيتي أن أجمع تجاربي مع المقاهي الداخلية والخارجية في مكان واحد. لم يسعفني المكان الواحد. ضاق عن استضافة جل ما تذكرت فاخترت مجبراً أن أكتب عن التجارب الداخلية الآن لتلحق بها الخارجية في تاريخ مقبل.
لم يعد خافياً على أحد أن رئيس حكومة الحرب الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يُعطّل كل المبادرات والمفاوضات لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفي كل مرة يخترع ذريعة جديدة لقطع الطريق على اي انجاز يُمكن أن تحقّقه إدارة جو بايدن، في انتظار كسب رهانه الرئاسي الأميركي؛ أي عودة المرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
عندما أُعلن عن إقدام سائق شاحنة أردني (ماهر ذياب حسين الجازي) على إطلاق النار على ثلاثة إسرائيليين وقتلهم على جسر الملك حسين وعندما كُشف عن اسمه وانتمائه إلى عشيرة الحويطات.. تبادر إلى ذهني دور الحويطات في الحرب العالمية الأولى بشخص الشيخ عودة أبو تايه بالإشتراك مع لورنس.
تحت عنوان "كيف وصل ماهر الجازي إلى "الكرامة"؟ كتب الصحافيان أفنان أبو يحيى وعمّار الشقيري تحقيقاً في موقع "حبر" الأردني، عرضا فيه لظروف نشأة ماهر الجيزي وكيف صار سائق شاحنة وموضع ثقة إلى أن نفذ العملية من دون علم أحد من أهله.. وهذا أبرز ما تضمنه التحقيق المذكور:
احذف ما يلي: الحقائق أولاً، ثم تجرّأ أكثر: الإنسانية. لقب غير جدير بهذه الهمجية المتراكمة. احذف بقسوة: العدالة. هذه خديعة مزمنة. العدل، تبرع مراراً بارتكاب الاتهام والإعدام.. والعفو عن المجرمين الذين ملأوا البشرية وسيرة الإنسان ظلماً ونكرانا. العدالة كذبة في السياسة والمال والدين والقيم.
خلال جلسة تنظير سياسي قبل أيام من عملية جسر الكرامة الاردنية، مالَ النقاش بشأن الضفة الغربية صوب الضفة الشرقية مستشرفاً أمراً ما، يراهَنُ به وعليه، كحدثٍ اردني يُترجَم دعماً لغزة، قبل ان يتعشاه الوحش الاسرائيلي الفلتان في المنطقة، الفاغرُ فاه عليها وخصوصاً المملكة المحاذية منذ نشوئه قبل 75 عاماً ونيف.
مرة بعد أخرى تعود مفاوضات وقف إطلاق النار فى غزة إلى نقطة الصفر، كأننا أمام عرض ارتجالى بلا نص معروف، أو أفق منظور.