"الرّجل يزرع ويحصد والمرأة تطبخ، الرّجل يبني ويُعمّر والمرأة تنظّف ما بناه، هذا هو الاتّفاق الضّمني بين الجنسين، وأي خلل يجب إصلاحه".
"الرّجل يزرع ويحصد والمرأة تطبخ، الرّجل يبني ويُعمّر والمرأة تنظّف ما بناه، هذا هو الاتّفاق الضّمني بين الجنسين، وأي خلل يجب إصلاحه".
تقوم عملية التنمية على ثلاثة عناصر أساسية، أولها الثقافة؛ وثانيها السلام؛ وثالثها العدالة؛ وهذه العناصر مترابطة عضويًا، حتى وإن كانت منفصلة ولكلّ منها حقله.
يقول الكاتب إيال عوغر في موقع القناة N12 إن الرغبة الإسرائيلية في تفكيك حركة "حماس" لم تتحقق برغم مضي خمسة أشهر على الحرب التي تشنها إسرائيل ضد قطاع غزة، ويعتبر أن الإنجاز الأكبر لإسرائيل في مجال الردع الإقليمي "هو الدمار الكبير الذي خلّفته المعارك في مدينة غزة"، ويدعو لإجلاء كل سكان الشمال نحو الجنوب من أجل "تنظيف" هذه المنطقة!
اعتادت دولة الاحتلال الإسرائيلي على قتل الفلسطينيين جماعياً وتدمير منازلهم وممتلكاتهم من أراضٍ زراعية وآبار ومصالح اقتصادية، وإحلال يهود مهاجرين غير شرعيين مكانهم، كجزء من جريمة التطهير العرقي المتواصلة منذ نكبة العام 1948 حتى يومنا هذا.
لدى الكيان الصهيوني الاستعماري الجاثم على أرضنا العربية الفلسطينية أبعاد إحلالية متعددة لا تبدأ أو تنتهي بالاعتداء المباشر على أجسادنا وأرضنا ومعالم حركتنا، إذ يسعى أيضاً في بعده الإحلالي إلى محو سردياتنا، بما فيها من ماضٍ وحاضر ومستقبل. ولدى قوى المركز الاستعماري أشكال وأدوات متعددة للهيمنة لا تبدأ بالحملات العسكرية عبر التاريخ ولا تنتهي بالاعتراف بدول عملت هي نفسها على ترسيم حدودها بعدما تقاسمتها على مسرح النفوذ الدولي.
"في غزة ليس لديهم شيء آخر/ هم هناك منذ اندلاع دمهم/ لا يمكن أن يموتوا/ الوطن قيد التكوين/ دماؤهم تكشح عتمة القتل/ قيامتهم.. قيد الأمل".
استغرق الرئيس الأمريكي جو بايدن خمسة أشهر، بتمامها، من معاناة أهل قطاع غزة حتى يقول إن ما يجري هناك لما يقرب من مليوني فلسطيني من قصف وتهجير ودمار وخراب وجوع هو "أمرٌ مفجعٌ". جاء كلام بايدن في خطاب "حالة الاتحاد" للعام 2024 في السابع من آذار/مارس في مجلس النواب الأمريكي.
يتوقف الإنسان عن الطعام لألف سبب وسبب، وإذا استثنينا الامتناع القسري عن الطعام في ظروف الشحّ والفقر، فإننا نجد، منذ فجر التاريخ، أنواع صوم كثيرة. هناك الصوم الديني والصوم الروحاني والصوم السياسي والصوم العلاجي وأنواع من الصيام المتقطع الذي يجري على قاعدة صوموا تصحوا.
بعد تاريخ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تحوّلت غزة إلى مسرح صغير لجمهور واسع على مدى الكرة الأرضية، في مشهدية من البطش المتواصل الموجه ضد شعب عاش مرارة النزوح والمجازر مراراً وذاق مُرّها تكرارّاً.
عند انتخاب «باراك أوباما» رئيسا للولايات المتحدة وقف «محمد حسنين هيكل» شبه وحيد أمام سيل جارف من الأمانى المحلقة فى الفراغ العربى.