هل نستطيع اليوم أن نتحدّث عن نموذج شرق أوسطي حالي في الحياة المشتركة؟ أم أن النموذج الذي نتحدّث عنه هو نموذج الماضي؟ وإذا كان الحديث عن الماضي بغية استشراف المستقبل، فالأمر يتعلّق بالمعنى والدلالة.
هل نستطيع اليوم أن نتحدّث عن نموذج شرق أوسطي حالي في الحياة المشتركة؟ أم أن النموذج الذي نتحدّث عنه هو نموذج الماضي؟ وإذا كان الحديث عن الماضي بغية استشراف المستقبل، فالأمر يتعلّق بالمعنى والدلالة.
مع نجاح دونالد ترامب الساحق في العودة إلى رئاسة الولايات المتحدة بعد غياب أربعة أعوام، بدأت رهانات كل الفواعل الدولية والإقليمية في منطقة غربي آسيا بإعادة ترتيب أوراقها وطموحاتها من جديد فيما يتعلق بالمستقبل السياسي لسوريا، في سباق مع الزمن قبل أن يتضح الشكل والمضمون للسياسات التي سيتبعها فريق الرئيس الأميركي المتجدد والجديد، الأمر الذي يدفع إلى استشراف المسار السوري العام من حيث المكاسب والمخاطر المحتملة في محاولة لاستكناه التغييرات المحتملة.
بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و27 تشرين الأول/أكتوبر 2024، مسافات ومشاعر وأيام وكثيرٌ من الكلام بدأته بانحياز واضح لـ"طوفان الأقصى"، وامتلأت أملًا بقرب موعد تحرير الأسرى في السجون الإسرائيلية، لكن تبين أننا لم نكن نعلم أنّ الغرب المسيحي المُتصهيّن يُمكن أن يُغطي حرب إبادة إسرائيلية مفتوحة من هذا النوع.
نتدرب خلال شهور الربيع وأوائل الصيف استعداداً للمشاركة في احتفالات مناسبة كانت ترقى في أذهان بعض الأهل وأطقم التدريس والتلاميذ إلى مرتبة التقديس.
حتى شهر شباط/فبراير 1980، لم تكن العملة الإسرائيلية المعروفة بـ"الشيكل" قد أخذت طريقها الى التداول، برغم أن قانوناً سنُّه "الكنيست" في حزيران/يونيو 1969 قضى بصك "الشيكل"، وحتى سبعينيات القرن الماضي كانت "الليرة الإسرائيلية" هي العملة المتداولة، وقبلها، وإلى منتصف الخمسينيات كان "الجنيه الفلسطيني" الذي أصدرته سلطات الإنتداب الإنكليزي، هو العملة السائدة، وعام 1985 صدر "الشيكل الجديد"، فما قصة "الشيكل" مع التاريخ عموماً وفينيقيا خصوصاً؟
يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" رواية تل أبيب لعملية اغتيال القائد الفلسطيني الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) في مقر إقامته في تونس.
يستعرض الكاتبان سارة إي. باركنسون وجونا شولهوفر-فول في مقالة مشتركة في "فورين أفيرز" تاريخ التعامل الإسرائيلي مع حركات المقاومة في لبنان منذ العام 1982، وكيف ارتدت النتائج دائماً بشكل عكسي، وبدل أن تقطع رؤوس حركات المقاومة، كانت النتيجة تصعيد المواجهات وتوسع حركات المقاومة بمسميات جديدة.
يسود جو من الضبابية حيال امكانية التوصل إلى وقف لاطلاق النار على جبهة جنوب لبنان، لكن ثمة جملة سربتها الصحف الأمريكية غداة لقاء دونالد ترامب برئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر الفائت بأن ترامب يريد للحرب في غزة ولبنان أن تنتهي قبل دخوله إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير المقبل، وقال له "افعل ما عليك فعله"!
قبل حرب إسرائيل الشعواء على لبنان بأشهر قليلة، وخلال فترة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في غزة، تردّدت عبارة "هودي جماعة ما بيشبوهنا ونحن ما منشبهون"، في إشارة منهم إلى بيئة المقاومة تحديدًا، ما دفع ببعض هذه البيئة للرد بعبارة: "طبعًا نحنا ما منشبهكون، وشبابنا حلوين مثقفين متعلمين وأكيد ما بيشبهوا حدا"!
تنتشر جاليات عربية ومسلمة في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية والجنوبية وأستراليا. هذه الجاليات هاجرت منذ قرن ونيف وعلى دفعات إما هرباً من إضطهاد سياسي أو ديني أو ضيق حال اقتصادي أو اجتماعي.. وقلة هم من طلبوا العلم وتقدموا في تعليمهم واستقروا في البلاد التي قدّمت لهم التعليم الجيد.