بينما قررت أطراف بعينها، من بينها الدول العربية، التعامل مع حرب فلسطين الدائرة حالياً كقضية محدودة ومحددة المكان والزمان، حدثت تطورات ووقعت أفعال كشفت أن التفاصيل اليومية لحرب غزة والضفة الغربية ليست سوى القمة الظاهرة من جبل جليد.
بينما قررت أطراف بعينها، من بينها الدول العربية، التعامل مع حرب فلسطين الدائرة حالياً كقضية محدودة ومحددة المكان والزمان، حدثت تطورات ووقعت أفعال كشفت أن التفاصيل اليومية لحرب غزة والضفة الغربية ليست سوى القمة الظاهرة من جبل جليد.
يواصل الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" شرح كيفية سعي القيادة العسكرية "الإسرائيلية" لإيجاد التبريرات القانونية لما تسمى "عمليات القتل المتعمد" في الضفة الغربية وقطاع غزة خوفا من الملاحقات القانونية ضد جنودها وضباطها.
"لوقف الحرب في غزة وتحقيق السلام الدائم، يجب على إسرائيل أولاً إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.. وأي محاولة لفرض حل لا يعالج القضية الفلسطينية بشكل كامل، ويفترض أن لا دور لحركة حماس في المستقبل، يعني المزيد من المراوغة المزمنة والفشل المحتم". هذا ما يراه مروان المعشر (*) في مقال تحليلي له نشرته "فورين أفيرز".
كما هي الحرب في غزة، تتطور وتنتقل من مرحلة إلى أخرى، كذلك هو الحال مع مواقف رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، الذي يقود دبلوماسية معقدة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يوم بدء جبهة المُشاغلة على الحدود الجنوبية اللبنانية، حتى يبدو الرجل وكأنه يمشي في حقل ألغام.
بعدما استعرضت الأجزاء الثلاثة من هذه السلسلة موقع البحر الأحمر في قرون ما قبل الميلاد وما حفلت به من حضور قوي لهذا البحر في المفاصل الصراعية والدينية، يستعرض الجزء الرابع الصراعات الدولية حول البحر الأحمر من القرن الخامس عشر وحتى حفر قناة السويس في القرن التاسع عشر.
لم يتأخر رد حركة "انصار الله" الحوثية على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن كما لم يتأخر الرد الإيراني على التفجيرات التي وقعت قرب ضريح الجنرال قاسم سليماني في مدينة كرمان الإيرانية.
لم تنته فصول "الطوفان" وتردداته في غزة بعد، إذ رسمت المئة يوم الأولى تفاصيل الما قبل والما بعد، وإلى أن يكتب التاريخ ما كتبه "طوفان الأقصى" صبيحة يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ما نفع الكلمات؟ الدم ينطق. القتل سخي. الحياة العادية ممنوعة. لا تفاؤل في أفق أعمى. هناك جديد جديد: الإقامة بين الأنقاض. القتل بلا عقاب. إفراغ الأرض من أبنائها. حراسة الآلام والأوجاع بالرجاء.
الفرص تأتي وتذهب. العبرة في من يتلقّفها أو يضيّعها. المجزرة التي ترتكبها الصهيونيّة الفاشيّة في غزّة بمشاركة وشراكة مع الغرب تُقدّم لنا كعرب فرصة نادرة لوضع استراتيجيّة عربيّة للوحدة من دون التوحّد، من شأنها أن تُساعدنا جميعاً على مغادرة حالة الضعف السياسي واستغلال القدرات الهائلة لبلداننا وشعوبنا والتي لم نعرف كيفية إستخدامها معاً.
لا ينشأ دور بالمصادفة ولا تسقط قيمة بالتقادم. من لم يطل على التاريخ بوقائعه وحقائقه قد لا يلم بالأسباب العميقة الكامنة وراء ملاحقة جنوب إفريقيا بالذات دون طلب، أو تكليف من أحد، لجرائم الإبادة الجماعية، التى يتعرض لها الفلسطينيون فى غزة. إرث التاريخ ماثل فى مشاهد محكمة العدل الدولية.