"أنتم يا من ولدتم في هذه البلاد، لا يمكنكم إطلاقًا أن تفهموا، كيف أنّ هذا التقطير يثني ويلوي تلك الأحاسيس، كيف أنّ هذا يبدو كالصدأ الذي يجعل صورتك البشريّة تتآكل رويدًا رويدًا، وكيف يُحوّلك هذا إلى منافق وكذّاب ومحتال ومراوغ مثل القطط" (عاموس عوز).
"أنتم يا من ولدتم في هذه البلاد، لا يمكنكم إطلاقًا أن تفهموا، كيف أنّ هذا التقطير يثني ويلوي تلك الأحاسيس، كيف أنّ هذا يبدو كالصدأ الذي يجعل صورتك البشريّة تتآكل رويدًا رويدًا، وكيف يُحوّلك هذا إلى منافق وكذّاب ومحتال ومراوغ مثل القطط" (عاموس عوز).
بعدَ أن رأينا عدداً من الأمثلة الجميلة والمُعبّرة وذات البلاغة: على طريقة أبي الطّيّب أحمد بن الحسين الجُعفيّ الكُوفيّ (المُتنبّي) في انتاج فنّ "الإعلام الحربيّ" من خلال الشّعر العربيّ التّقليديّ.. حانَ الوقتُ لكي نعرضَ بعضَ نتائج تحليل هذا النّوع من الفنّ ولو باختصار شديد وحانَ الوقتُ أيضاً لكي نَعرضَ فكرَتَنا حول تميّز شعر أبي الطّيّب (وأمثالِهِ من شعراءِ العَرَب) باستخدام سلاح "الواقع الشّاعريّ" (المُتخيَّل أو المُصطَنَع أو المَوْصوف إلخ.).. على قياس فنون وأهداف ما يُسمى "الإعلام الحربيّ".
ذهب البعض لتفسير رّد إيران على الاعتداء الإسرائيلي على قنصليتها في دمشق بالتحليل أنّه رد المضطر وذهب آخرون إلى القول إنّه ردّ المنتظر المترّقب للفرصة بغية خلق وقائع مختلفة وإنشاء مسار جديد.
في الثورة انقطاع بين الحُكّام والمحكومين. إذ ليس ما بعدها كما قبلها. هي حدث يصعب توقع زمانه وإن كانت الأجواء العامة توحي بأن شيئاً ما سيحدث وسيكون على قدر كبير من الهول.
هل تحظى السعودية بصفقتها الدفاعية التاريخية المرتقبة قريباً مع الولايات المتحدة من دون تطبيع مع إسرائيل؟ هذا ما يجيب عنه ستيفن كوك في مجلة "فورين بوليسي"(*).
تسابق إدارة الرئيس جو بايدن الزمن من أجل الوصول لاتفاق يوقف العدوان الإسرائيلى فى غزة خدمة لهدفين سياسيين داخليين يسيطران على عقل مساعدى الرئيس الأمريكى. وهدفت إدارة بايدن دون نجاح حتى الآن عن طريق الوساطة المصرية القطرية للوصول إلى اتفاق وقف القتال لفترات طويلة بما يسمح معه بالإفراج عما تبقى من أسرى ومحتجزين، وأن يتم إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية.
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير في شأن القضية الفلسطينية أثار من جديد، بين ما أثار، مسألة بالغة الأهمية. إذ جاء القرار في لحظة كثر فيها حديث خبراء العلاقات الدولية وبخاصة المهتم منهم بقضايا الشرق الأوسط عن المكانة المتراجعة للولايات المتحدة الأمريكية.
من زاوية رفح، عاد الخلاف ليظهر بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية نتائج الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي أظهرت عوارضَ فشل إستراتيجي بات كبارُ المُحللين الإسرائيليين يشيرون إليه بلا تردّد.
عندما وقّعت حكومة الرئيس حسّان دياب عقد التدقيق الجنائي مع شركة "Alvarez & Marsal "، في صيف العام 2021، وافقت على عدم تسليم التقرير المُصنّف "سرّيّاً" إلى أي إدارة، حتى إلى القضاء اللبناني.
الجانب المشرق من المواجهة التي وقعت بين إيران وإسرائيل، في نيسان/أبريل الماضي، هو أن التواصل بين واشنطن وطهران (خلف الكواليس) كان مفتاح التهدئة؛ ولو إلى حين. لذلك، يجب على الأميركيين- قبل غيرهم- الإستفادة من ما حصل والبناء عليه إذا أرادوا حقاً تفادي الإنجرار إلى حرب مكلفة أخرى في الشرق الأوسط. وهذا يعني: وقف الحرب الإسرائيلية في غزة فوراً، إشراك الإيرانيين في القضايا الإقليمية، والتعويل فقط على فن الدبلوماسية. فالجانب المظلم من "مواجهة نيسان/أبريل" هو أن زمن الصبر الإستراتيجي الإيراني قد ولّى، بحسب والي نصر(*).