لا دليل ثابتاً يدفع للاعتقاد في أن القمة العربية التي تنعقد في نهاية هذا الأسبوع في مدينة جدة السعودية سوف تصنع قرارات تُرمّم ما تصدع من ثوابت أو سياسات تُصحّح ما تشوّه من نوايا طيبة.
لا دليل ثابتاً يدفع للاعتقاد في أن القمة العربية التي تنعقد في نهاية هذا الأسبوع في مدينة جدة السعودية سوف تصنع قرارات تُرمّم ما تصدع من ثوابت أو سياسات تُصحّح ما تشوّه من نوايا طيبة.
في السابع عشر من أيار/مايو 1966، خرجت الصحف اللبنانية بعنوان شبه موحد وجامع دامع "اغتيال كامل مروة"، ومنذ ذلك الحين قيل ويقال الكثير عن أسباب الإغتيال، الله وحده يعرف السبب، لكن كامل مروة وصحيفته "الحياة" شكلا ظاهرة فريدة وحالة استثنائية في الصحافة العربية.
قضية بيغاسوس، شكوك حول إِفْساد أعضاء من البرلمان الأوروبي، سجن الصحفيين والمعارضين.. ما انفكت الصورة الإيجابية؛ إلى حدّ ما؛ التي كانت المملكة لفترة طويلة تسوّقها لوسائل الإعلام والدول الأوروبية، تتدهور، بحسب عمر بروكسي (*) في تقرير نشره موقع "أوريان 21" و ترجمه إلى العربية حميد العربي من أسرة الموقع نفسه.
ما يحدث من احتجاجات داخل الكيان الصهيوني يؤكد بأننا في لحظة إنقلاب على الموروث الصهيوني مثل أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" و"القلعة الديموقراطية الوحيدة في المنطقة" إلخ.. أما المآلات، فقد ألمح إليها رئيس "الموساد" الأسبق، تمير باردو، بقوله "اختارت دولة إسرائيل تفعيل آلية التدمير الذاتي"!
يأتى انعقاد القمة العربية فى المملكة العربية السعودية فى لحظة تغييرية فى الشرق الأوسط فتحت الباب على مصراعيه أمام تحول أساسى فى المنطقة. لحظة جاءت نتيجة مسارات أو عمليات التطبيع التى حصلت بين خصوم وأعداء الأمس فى الشرق الأوسط، ولو حصلت وتحصل بسرعات مختلفة.
تشبه المواجهة التي قادتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع العدو على مدى خمسة أيام (9-13 أيار/مايو الجاري) مواجهة مماثلة قادتها في آب/أغسطس 2022، وأوجه الشبه كبيرة، وهذه أبرزها:
يُسلّط الأستاذ عباس شاهين "أبو أسامة" ضوءًا كاشفًا على كتاب الفقيه السيد أحمد الحسني البغدادي الموسوم "نقد العقل الديني" مع عنوان فرعي "أديان الأرض ودين السماء".
بعد (75) عاما على حرب فلسطين تتبدى ضرورات المراجعة من جديد حتى تستبين الحقائق بأكبر قدر ممكن من التوثيق لنعرف ما الذى جرى بالضبط؟ لماذا هزمنا فى (1948)؟ هذا سؤال فى الحاضر لا فى التاريخ.
انتهى الإنسان العربي إلى إقناع نفسه بأن النسيان منجاة. الخريطة المترامية الأطراف، من المحيط إلى الخليج، ليست إلا تجسيداً مستداماً للعنف والقمع والمنع. قتل الذاكرة مريح. من يأكل طعاماً جديداً بوعاء ذاكرته القديمة، يُصاب بالخوف والأرق والتسمم. الذاكرة العربية الشعبية تتخثر، وإن شعباً يقتل ذاكرته يموت. الأموات عندنا.. أحياء يرزقون.
بضع مئات آلاف من الأصوات الإضافية، كانت كفيلة بحسم نتيجة الانتخابات التركية لمصلحة رجب طيب إردوغان. لم يقرر الشعب التركي ذلك، بل وزّع أصواته بين رئيس البلاد ومرشحي المعارضة كيليجدار أوغلو وسنان أوجان، مُجبراً الجميع على التوجه إلى صناديق الاقتراع مرة جديدة في 28 أيار/مايو الحالي.