في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، يروي الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "الحرب الشاملة"، ابرز الاحداث التي حصلت في العام 2000 وتركت بصمتها العميقة في تاريخ الصراع العربي "الإسرائيلي".
في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، يروي الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "الحرب الشاملة"، ابرز الاحداث التي حصلت في العام 2000 وتركت بصمتها العميقة في تاريخ الصراع العربي "الإسرائيلي".
ميزة الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان أنه صحافي إستقصائي ومقرب من مصادر القرار العسكري والأمني والإستخباراتي في إسرائيل وهو مؤلف كتاب "إنهض واقتل أولاً" الذي يروي سيرة عمليات الإغتيال الإسرائيلية منذ نشأة الكيان العبري حتى عملية إغتيال القيادي في "حماس" محمود المبحوح في دبي في العام 2010. ماذا يقول بيرغمان عن إغتيال القيادي في "حماس" صالح العاروي في ضاحية بيروت الجنوبية؟
نشرت مجلة "فورين بوليسى" مقابلة أجراها رئيس تحريرها، رافى أجراوال، مع أستاذ العلاقات الدولية المرموق بجامعة هارفارد، ستيفن والت، بشأن توقعاته لعدد من القضايا فى العام الجديد خاصة، حرب إسرائيل و"حماس"، مسألة التطبيع الإسرائيلى ـ السعودى، الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وغيرها.
من وجهة نظري المتواضعة لن يعود توازن القوة في القمة الدولية إلى ما كان عليه قبل تسعين يوماً، ولن تعود تراتبية المكانة في النظام الإقليمي العربي إلى سابق عهدها، ولن تستعيد الصهيونية بعض وربما أكثر ما فقدته من قدسية ونفوذ في كثير من دول الغرب نتيجة تهور وتعصب سياسيين في إسرائيل، ولن تعود إفريقيا السمراء إلى أوضاع سمحت باستباحة ثرواتها أو مهّدت لإفريقيين أقل سمرة في شمال القارة باحتكار القيادة والتوجيه.
كان القيادي في حركة "حماس" صالح العاروري على رأس قائمة الإستهداف الإسرائيلي في الخارج، حتى قبل "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، لكن بعد هذه العملية أصبح اغتياله هدفاً مشخَّصاً من جانب العدو بهدف الإنتقام من قيادات المقاومة التي كان لها نصيب في العملية، من وجهة نظره، وللحاجة الضاغطة الى تسجيل إنجازات ملموسة لا تُهضم في الشارع الاسرائيلي إلا عبر أداة تصفية قيادات المقاومة.
شكّلت محرقة الأخدود عام 523 م التي تعرض لها نصارى نجران كما هي ترجيحات الكتابات التاريخية، منعطفا حاسما في اندفاع الجيش الحبشي لعبور البحر الأحمر وإسقاط حُكم ذي نواس الحميري، وإذ تطرق الجزء الثاني من هذه السلسلة إلى ما كتبه المؤرخون المسلمون حول تلك المحرقة، فموجبات البحث تقتضي الولوج إلى ما كتبه المسيحيون أيضا، ويتطرق الجزء الثالث إلى إخراج الأحباش من اليمن وإلى موقع البحر الأحمر في الدعوة الإسلامية.
كتب الزميل برهوم جرايسي تقريرا إخبارياً في موقع "مدار" (المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية) يعرض فيه للأثر الذي يتركه وجود وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على تركيبة وسياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وفي ما يلي أبرز ما تضمنه التقرير:
ستتبدّل أرقام الروزنامة البارزة باللون الأسود، في عملية تبادل تقليدية بين نهاية رقم وبداية آخر. وستجري العملية وكأنها تقديم أوراق اعتماد لخدمات مُجَدْوَلة وطارئة في يوميات العام الجديد.
.. والعام يعتزم الرحيل أو يوصد أبوابه ويرحل، يترك لنا مساحات مكتظة بصور من المذابح المتنقلة من بيت لبيت، وشارع لشارع، ومدرسة لمدرسة، ومستشفى لمستشفى، وجامع لجامع آخر، وكنيسة لأخرى، وهكذا تطارد صواريخهم وأدواتهم «الحديثة والذكية جدا!» كل الأرواح الواقفة فى وجهها بلا سلاح سوى ربما اليقين أن الحق معهم.
ثمة شعراء، في كل واد يهيمون، وثمة شعراء باسم سلطان الحق والحرية يتكلمون. الشاعرة الساحرة ناديا تويني، رأت فلسطين في أبجدية الحياة. "أنت الذي تقول السيف أهم من الوردة؟ لأنك تدخل في الجنون، ضاغطاً بكل ثقلك على أرض الميعاد".