عالمٌ منهكٌ. هكذا بدا لي العالم وأنا أراقب سلوك أكثرية الحاضرين في قمتي العشرين والمناخ. رأيت تناقضاً بين سلوك وأحياناً مزاج الحاضرين وبين وجودهم في موقعين قلّ أن يتكرر جمالهما في مواقع أخرى.
عالمٌ منهكٌ. هكذا بدا لي العالم وأنا أراقب سلوك أكثرية الحاضرين في قمتي العشرين والمناخ. رأيت تناقضاً بين سلوك وأحياناً مزاج الحاضرين وبين وجودهم في موقعين قلّ أن يتكرر جمالهما في مواقع أخرى.
هل نشهد في الأشهر الأخيرة إعادة تشكيل جذري للمشهد السياسي في الشرق الأوسط؟ هناك مؤشرات عدة توحي بأن التحالفات التي كانت تبدو قوية باتت تتعرض للتآكل مع الزمن والأحداث، والملف السوري شاهد على ذلك. هذا التقرير للصحافي في بروكسل بودوان لوس في "اوريان 21" (ترجمة حميد العربي) يضيء على هذه القضية.
مع كلّ انخفاض في نسب الاصابات عالميًا نسمع اللازمة نفسها: إنتهى فيروس كورونا وخلال أشهر قليلة سننسى وجوده تقريبًا، ولكن هذه الجملة لم تكن يومًا صحيحة منذ كانون الأول/ديسمبر 2019 فالفيروس ما يزال موجودًا ولا ينفك يُخرج لنا مفاجآت كلّ حين، أين النهاية إذًا؟
مع إنتهاء الإجتماع الذي عقد في بروكسل بين نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري ونظيره الأوروبي إنريكي مورا، أعلنت طهران أن الجولة السابعة من محادثات فيينا ستبدأ في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
ينشغل الوسط العراقي بنتائج وتداعيات الإنتخابات التشريعية التي جرت في 10/10 لمواجهة الاستحقاق الأكبر وهو الإتفاق علی إسم رئيس الوزراء.
جاءت إدارة جو بايدن إلى السلطة ومعها أولوية واضحة خارجياً، ألا وهي مواجهة الصين الصاعدة. على النقيض من ذلك، لا يضع الأميركيون روسيا ضمن أولوياتهم، من منطلق أن قوة الأخيرة تتراجع. ولكن، هل هذا صحيح؟ بحسب التقرير الذي أعده مايكل كوفمان وأندريا كيندال تايلور(*) ونشرته "فورين أفيرز"؛ يتوجب على بايدن التخلي عن نظرية أسلافه الكئيبة التي تعتبر روسيا "نمراً من ورق"؛ والتعامل معها على أنها قوة ثابتة وتهديد مستمر، حتى لو كانت الصين تهديد متسارع، وذلك إنطلاقاً من حقائق ووقائع تناقش لماذا موسكو قوة ثابتة.
«هل يمكن أن يساهم المشاهير فى تقليص حدة التعصب لدى الشعوب؟. تأثير محمد صلاح فى السلوكيات والمواقف الغربية المعادية للإسلام».
إرتكب جورج قرداحي، قولاً سياسياً عادياً، في زمن الغلط. ما قاله، لا جديد فيه ولا هو من إختصاصه ابداً. كان يمكن نسيانه بعد لحظات، لأنه عادي ومكرر ومتداول وتتبناه شرائح مناوئة للسعودية، سواء هنا في لبنان أم في غيره من كيانات الصمت والقمع، حيث اللجام في فم الشعوب العربية، وحيث الكلام ممنوع والتفكير خطر والفعل جريمة والسخرية كارثة والكاريكاتور حرام سياسي.
لبنان يتخبط. من أزمة إلى أزمة. سوريا تتلقى عرضاً تلو آخر. آخرها، أتى من الأميركيين، عبر وسطاء دوليين. في الأثناء، دمشق تنتظر إعلاناً قريباً: الحبر الاعظم البابا فرنسيس سيزور سوريا، وعلى الأرجح، في موعد غير بعيد.
"هل تستطيع إسرائيل أن تساعد (لبنان)"؟ يطرح سفير تل أبيب السابق في القاهرة يتسحاق لفانون السؤال في مقالة نشرتها "إسرائيل اليوم" ويجيب عليه بالقول "لإسرائيل علاقات مع السعودية وهي مهتمة باستقرار لبنان. يجب عليها المساعدة"!