وفاء أبو شقرا, Author at 180Post - Page 2 of 15

سلايدر-6.jpg

تظاهر مئات اللبنانيّين في وسط بيروت هذا الأسبوع. غالبيّتهم من العسكريّين المتقاعدين الذين نزل بعضهم بالزيّ العسكري. كانوا يحتجّون على تدهور أوضاعهم المعيشيّة. وسرعان ما بدأت عمليّات الكرّ والفرّ بينهم وبين قوّات الأمن التي أمطرتهم بقنابل الغاز المسيّل للدموع. فلقد استنفرت لتفريقهم عندما وصلوا إلى تخوم السراي الحكومي. لكنّ المؤلم كان في مشهديّة عسكرٍ وهو يقمع عسكراً.

العلم.jpg

في مثل هذه الأيّام، قبل 803 سنوات، سقطت مدينة بخارى، إحدى أهمّ مدن أوزبكستان حاليّاً، أمام قوّات المغول. وعلى الرغم من تسليم الأهالي مفاتيح مدينتهم للغزاة من دون قتال، لكنّ ذلك لم يمنع قائدهم جنكيز خان من ارتكاب المجازر وإحراق بخارى التي لُقِّبَت، ذات يوم، بـ"مدينة الصالحين".

سلايدر.jpg

عندما كنتُ صغيرة، كنتُ أشبِّه مقدّمة كلّ سيّارة بوجه إنسانٍ ما. فهذه مثلُ سحنة رجلٍ لئيم. وهذه كصاحب خدّيْن منفوخيْن. وهذه كشخصٍ يكشّر ضاحكاً. وهذه مثل كائنٍ ينظر ببلاهة و.. هكذا. استبدلتُ، في هذه الأيّام، "لعبة طفولتي" تلك. فصرتُ، عندما أنظر إلى وجه إنسانٍ، أسألُ نفسي: أيّ رائحةٍ، يا ترى، ستفوح منه؟

World-Radio-Day.jpg

"الإعلام المهيمن والتجارب المغايرة".. هو عنوان لقاء إختارته إذاعة "صوت الشعب"، لمناسبة عيدها السادس والثلاثين، وتخللته مداخلات لزملاء سابقين في الإذاعة، أطلوا بأسئلتهم وهواجسهم وتجاربهم.. ومحبتهم المستمرة للصوت الأول الذي ما زالوا ينتمون إليه.

77014A9D-6417-48A0-82F6-3BDFD9BA4086.jpeg

"عندما يصبح المُنكَر معروفاً. وتتمّ الدعوة إليه علناً دون خجل ولا رادع. وعندما نعيش سكرات حبّ الدنيا، وتشيع الغفلة. عندها، لا بدّ من زلزلةٍ رومانسيّة تُعيدنا إلى حجمنا الطبيعي. فالناس بحاجة، بين فترةٍ وأخرى، لهزّةٍ تذكّرهم بضعفهم وخوفهم ومحدوديّتهم. وبقلّة حيلتهم أمام عظمة الله تبارك وتعالى".

flags_of_revolution___emad_hajjaj.jpg

لم يشتهر إنسانٌ في التاريخ كالعالِم الألماني ألبرت أينشتاين. فلقد حقّق شهرةً استثنائيّة، علماً أنّ غالبيّة البشر لم يعرفوا مَن يكون، ولم يفقهوا طبيعة عمله ونظريّاته. بخاصّة، نظريّة "النسبيّة". بعد وصول هتلر إلى السلطة، فرّ أينشتاين إلى أميركا. فاستقبله الأميركيّون كفنّانٍ كبير. عندها قال جملته الشهيرة: "هؤلاء إمّا أنّهم مجانين، أو يعتقدون أنّ النسبيّة حفلة موسيقيّة".

unnamed-file-13-750x375-1.jpg

"خجلتُ من نفسي عندما أدركتُ أنّ الحياة حفلة تنكّريّة.. وأنا حضرتُها بوجهي الحقيقي!"، هذا ما يُقِرّ به الكاتب التشيكي الأصل فرانز كافكا في إحدى رواياته. لكن، ما عساه كان سيكتب ويقول، لو قرّر معظم المتنكّرين أن يكشفوا عن وجوههم الحقيقيّة؟ وماذا لو خرجت من تحت أقنعتهم تلك الوحوش الكامنة والنائمة فيهم؟  

سلايدر-وفاء.jpg

من بين البوستات التي ودّع بها روّاد فايسبوك السنة الفائتة، استوقفني واحدٌ منها لا غير. وجدته مناسباً كتوطئة لمقالتي اليوم. البوست، عبارة عن صورة لكائنيْن فضائيّيْن يراقبان احتفالات اللبنانيّين بانتهاء 2022. فيقول أحدهما للآخر: "بماذا يحتفل هؤلاء؟". فيجيبه رفيقه: "بإكمال بلدهم دورةً كاملة حول الشمس". "يا إلهي.. ما أغباهم!"، يُعلّق السائل.

hands-640x420-e1326281574834-620x368-1.jpg

السنة الفائتة، في مثل هذا اليوم، ناجيتُ يسوع الناصري ليحضر إلينا على جناح السرعة. ناديتُه باسم المعذَّبين في لبنان. جهّزتُ له لائحةً بكلّ تفاصيل معاناتنا. وبكلّ ما يفتعله بنا أولاد الحرام. أخبرتُه أنّ كلّ أسباب الظهور باتت جاهزة لاستقباله. بطلاً. مُعلِّماً. فادياً. مُنقذاً. مُخلِّصاً. لكنّ مناجاتي له بقيت "صوتاً في البريّة"!

IMG-20221216-WA0265.jpg

18 كانون الأوّل/ ديسمبر (غداً) هو اليوم العالمي للّغة العربيّة. لقد اعتمدته اليونسكو عام 2012 للاحتفال بهذه اللغة سنويّاً، انطلاقاً من مشروعها الرامي إلى تعزيز تعدّد اللغات وتنوّع الثقافات. وكانت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة قد قرّرت إدخال اللغة العربيّة في العام 1973 ضمن مجموعة اللغات الرسميّة الستّ المعمول بها في المنظّمة الدوليّة.