تستحق فلسطين كلّ الكلمات، كل الأفكار، لها خفقات القلوب وتعب الحناجر ولها السّواعد وما تحمل والأسفار وشقاءها، فلسطين هي الحلم والمأساة، التغريبة والوطن، القهر والفرح، وكل ما تجمع هذه اللغة من أضداد.
تستحق فلسطين كلّ الكلمات، كل الأفكار، لها خفقات القلوب وتعب الحناجر ولها السّواعد وما تحمل والأسفار وشقاءها، فلسطين هي الحلم والمأساة، التغريبة والوطن، القهر والفرح، وكل ما تجمع هذه اللغة من أضداد.
ورث الرئيس الأمريكي جو بايدن واقعا جديدا أملته سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب والتي انتهت بـ«اتفاقيات أبراهام»، التي طبعت علاقات إسرائيل بأربع دول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، في وقت لم يغير بايدن فيه قرارات ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والإقرار بسيادتها على مرتفعات الجولان السورية.
17 شهيداً من أطفال فلسطين سقطوا حتى يومنا هذا في قطاع غزة المحتل، من أصل 84 شهيداً (بينهم سبع سيدات)، بفعل العدوان الإسرائيلي الذي يستمر لليوم الثالث على التوالي.
تتزامن انتفاضة فلسطينيي وفلسطينيات حي الشيخ جراح بالقدس مع أزمة عميقة تواجه منظمات المقاومة الفلسطينية، وتطرح أسئلة عن مدى حكمة ما لجأت إليه بعض الحكومات العربية من توقيع اتفاقات خلال العام الماضى لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بدعوى دفع التقدم على طريق تحقيق السلام بين العرب وإسرائيل.
تحت عنوان "الشيخ جرّاح.. نموذج للتواطؤ السياسي والقضائي والاستيطاني ضد الوجود الفلسطيني"، كتب الزميل خلدون البرغوثي تقريراً في موقع "مدار" حول قضية الإستيلاء على العقارات في حي الشيخ جرّاح في القدس الشرقية من خلال عملية إسرائيلية ممنهجة ومنظمة.
يحاول بنحاس عنباري المحلل في "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة"، أحد مطابخ السياسات الإسرائيلية، وضع أحداث القدس في قالب مختلف، جوهره الإضاءة على التناقضات داخل المجتمع الفلسطيني. ماذا تضمنت مقالة عنباري؟
"القدس عروس عروبتكم"، قالها الشاعر العراقي مظفر النواب منذ عقود. لم يتلقف العرب النداء. كأن في داخل العرب ما يوحي أن القدس عروس العالم، وعاصمته، وليست حصراً عربية، ولا هي مسؤولية العرب. لذلك نرى كثيرين من غير العرب معنيين بقضيتها، ينتصرون لها، ويعتبرونها جزءاً من أفئدتهم.
بعد خمسين سنة على عاصفة (15) أيار/ مايو (1971)، التي أفضت بنتائجها وتداعياتها إلى أخطر انقلاب استراتيجي في السياسات والتوجهات العامة بالعالم العربى، لا في مصر وحدها، فإننا بحاجة حقيقية لإعادة قراءة الحوادث في سياقها وظروفها حتى نفهم ما جرى لنا وبنا.
من المتوقع أن تقام الأحداث الرياضية لأولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ خلف أبواب مغلقة. في غضون ذلك، تشهد اليابان حالة إستنفار كبيرة، لا سيما ببعدها الصحي في مواجهة أزمة كورونا غير المسبوقة منذ قرن من الزمن.