لبنان ليس جزيرة معزولة. صحيح أنه يواجه أزمة إقتصادية ومالية غير مسبوقة منذ عشرات السنين، غير أن التسويات المنتظرة، ليست بالضرورة محلية بالكامل، وهذا ما يشي به تاريخ لبنان وتاريخ أهل السياسة فيه.
لبنان ليس جزيرة معزولة. صحيح أنه يواجه أزمة إقتصادية ومالية غير مسبوقة منذ عشرات السنين، غير أن التسويات المنتظرة، ليست بالضرورة محلية بالكامل، وهذا ما يشي به تاريخ لبنان وتاريخ أهل السياسة فيه.
موقفان بالغا الرمزية حدّدا خلال الأيام القليلة الماضية ملامح تموضعات جديدة محتملة في العلاقات الشائكة بين أوروبا وروسيا من جهة، وبين أوروبا والولايات المتحدة من جهة ثانية. الأول جاء على لسان فلاديمير بوتين الذي طمأن الأوروبيين بشأن مسألة بالغة الحساسية بالنسبة إليهم: ضمان امدادات الطاقة؛ والثاني اتى على لسان برلماني الماني بارز توعّد بـ"رد مناسب" على أي إجراء أميركي محتمل لتقويض خط الأنابيب "نوردستريم" الذي تقترب روسيا من تدشينه بعد تجاوز الكثير من العقبات.
اعتبر تنظيم "داعش" أن لحظة انسحاب ما أسماه "الجيش النصيري"، في إشارة إلى الجيش السوري، من إدلب، ودخول فصائل "الصحوات" إليها (عام 2015) مثّل نقطة النهاية في حرب هذه الفصائل لإسقاط النظام، وصنّف المعارك التي جرت بعد ذلك على إنها إما معارك يغلب عليها الجانب الإعلامي الاستعراضي، أو السياسي التحريكي، أو الاقتصادي التمويلي.
اذا شارك امير قطر تميم بن حمد آل ثاني شخصيا في قمة الرياض بعد غد (الثلثاء) وعقد الاجتماع المنتظر مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الامير محمد بن سلمان، فان ذلك يعني ان طريق المصالحة باتت مفتوحة على مصراعيها بين البلدين.
نشر موقع "المونيتور" تقريرا للصحافية المصرية آية أمان تضمن تفاصيل ومعلومات جديدة بشأن المقترح المصري القاضي بملء وتشغيل سد النهضة. في المقابل، ترفض أثيوبيا إلزامها باي شروط سواء خلال مرحلة الملء أو تشغيل السد حتى تبقى قادرة على التحكم في مياه النيل الأزرق.
بعد هدوء استمر لعدّة أشهر، عادت محافظة درعا إلى بؤرة الضوء ميدانياً مرّة أخرى، على وقع عمليات الاغتيال المتواترة التي تشهدها المحافظة، وسط تحليلات وتنبؤات بإمكانية إشعالها بعد نحو عام ونصف على نهاية الحرب فيها، إثر الاتفاقية الموقّعة بين الحكومة السورية والفصائل المسلحة.
تفاعلت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت الأخيرة بشأن ما أسماها خطته "لإخراج القوات الإيرانية من سوريا"، والتي لا تحتاج من وجهة نظره إلى موافقة الحكومة الإسرائيلية "لأنها لا تؤدي إلى حرب"، بل تتضمن "هجمات عسكرية عنيفة تهدف لإبعاد إسرائيل عن حدود إسرائيل"، بدلا من إعتماد "سياسة الكبح".
لم يكن مستغرباً قيام وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بزيارة طهران عشية انعقاد قمة الرياض الخليجية المقررة يوم الثلاثاء المقبل، فالرجل إعتاد القيام بمثل هكذا رحلة لإيران، قبيل إنعقاد كل قمة تعقدها دول مجلس التعاون الخليجي.
لقبُ "الجسر" ينطبق تماما على المرشّح الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة سمير الخطيب بعد الاستشارات النيابية التي حدّد موعدها الإثنين المقبل، في حال حظي بدعم رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري للعبور من مرحلة التكليف الى التأليف. لماذا؟
بعد انقطاعٍ دام سنتين ونيّف، وبعد غارتين استهدفتا قيادات في "حراس الدين" و"أنصار التوحيد"، استأنفت طائرات الدرونز الأميركية تفعيل بنك الأهداف الخاص بقادة "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً) مدشّنةً عملياتها الجديدة باغتيال أبي أحمد المهاجر مدرّب "العصائب الحمر" التي تشكل إحدى فروع القوات الخاصة التابعة للهيئة.