بنيامين نتنياهو الطامح لرئاسة الحكومة بديلاً لإحتمال السجن، إعتمد في حملته الانتخابية على سلاح كورونا، مؤكداً أنّ "إسرائيل" ستعطي دروسًا للعالم بكيفية التلقيح والتخلّص من المرض بسرعة قياسية، قبل إنتقالها إلى مرحلة تصدير اللقاحات شرقاً وغرباً.
بنيامين نتنياهو الطامح لرئاسة الحكومة بديلاً لإحتمال السجن، إعتمد في حملته الانتخابية على سلاح كورونا، مؤكداً أنّ "إسرائيل" ستعطي دروسًا للعالم بكيفية التلقيح والتخلّص من المرض بسرعة قياسية، قبل إنتقالها إلى مرحلة تصدير اللقاحات شرقاً وغرباً.
من يقرأ هذا التقرير سيقول إن السياسيين في وادٍ والناس في وادٍ آخر. هذا الأمر صحيح. الدليل هو إنشداد الطبقة السياسية إلى جداول أعمال لا تأخذ في الحسبان صرخة الناس ووجعهم وإنهيار قيمة رواتبهم وسرقة ودائعهم ومدخراتهم.
إذا إعتلى سدة الرئاسة الايرانية مرشح يرتدي الزي العسكري، فهذا هو السيناريو الذي يتبناه المحافظون من أجل الفوز بقصر "باستور" الرئاسي في الإنتخابات الرئاسية المقررة في 18 حزيران/ يونيو المقبل، فتكتمل بذلك سيطرة المحافظين على مراكز القوى الثلاثة في ايران: السلطة التنفيذية، السلطة التشريعية، والسلطة القضائية.
يكتب الصحافي الاسباني إغناسيو سيمبريرو، في تقرير نشره موقع "أوريان 21"، وترجمه حميد العربي، كيف تمكن ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس جمع ثروة كبيرة، بفضل صداقاته مع أمراء وملوك الخليج العربي، وصولا إلى إختياره اللجوء إلى أبو ظبي منذ صيف العام 2020.
بات واضحاً ان رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون بات خارج اي سياق واقعي في الشأنين المعيشي والنقدي المتدهورين بسرعة قياسية الى قاع سحيق، فكيف في السياسة والأمن؟
تزدحم منطقتنا بالإنتخابات: إسرائيلية، فلسطينية، سورية، إيرانية. قد يبدو أن لا صلة وصل بين هذه وتلك، لكن الحاصل السياسي سيترك أثره على مجمل الإقليم. هذه محاولة لتسليط الضوء على الإنتخابات الفلسطينية.
يعيش المجتمع العراقي أتعس أيامه، فسنوات من الحرب الدامية أثقلت كاهل العراقيين وعمَّقت جراحهم، وخلال تلك السنوات، نالت الموصل حصة كبيرة من الخراب ودفعت الضريبة من بنية تحتية متهالكة ومستشفيات ومراكز صحية مدمرة.
تنشغل الأوساط السياسية والمالية والمصرفية في لبنان، منذ ليل أمس (الخميس)، بخبر بثته وكالة بلومبيرغ الاقتصادية العالمية توقع صدور عقوبات أميركية ضد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة. والقليل القليل شغل باله بالتدقيق في دقة التسريبة إياها.
يُقدّم أستاذ القانون الدولي في جامعة بروكسل الحرة فرانسوا دوبويسون، في هذا التقرير، المنشور في "أوريان 21" (ترجمة حميد العربي من الفرنسية إلى العربية)، قراءة في قرار المحكمة الجنائية الدولية في 3 مارس/آذار 2021 بفتح تحقيق رسمي في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
(أ.) هو نائب رئيس "الموساد". إستقال الشهر الفائت بعد أن تم اختيار (د.) رئيساً مقبلاً للجهاز محل (أ.)، "الأمر الذي فاجأ كبار المسؤولين في الموساد نظراً إلى التجربة الكبيرة التي يتمتع بها (أ.)"، كما يقول المحلل نداف إيال في مقابلة أجراها مع (أ.) ونشرت مقتطفات منها "يديعوت أحرونوت". لماذا التركيز على (أ.)، بحسب "يديعوت"؟