صادفتُ زميلةً في العمل البارحة، تفاجأت بصدور كتابي الجديد، علمًا أن الحدث أُقيم منذ نحو شهر، وهي بالذات كانت تتابعه عبر خاصية «الستوريز» على «إنستغرام» واضعة شارات الإعجاب! ماذا وراء هذه القصة؟ أكّدت لي هذه الحادثة ما تثبته الدراسات العملية مؤخرًا من تباطؤ في الذاكرة أو فقدانها، بسبب كمية المعلومات التي تُضخ في عقولنا يوميًا عبر طيف هائل من وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية والهواتف الذكية.