كثيرًا ما يفكّر أحدنا بعقلانية، ويفترض أن القوى الكبرى والإمبراطوريات تفكّر مثله. لكن هذا الإسقاط أقرب إلى تصوّراتنا منه إلى الواقع. فلك أن تسأل: متى فكّرت الدول، ولا سيما الغربية الإمبراطورية منها، أو ذات السمات الإمبراطورية، بعقلانية وانتهجت سلوكًا واقعيًا؟ وهل من العقلانية أن توتّر هذه الدول علاقتها بالعرب والمسلمين، وتضع مصالحها على فالق تهديد استراتيجي من أجل «إسرائيل»؟