رأي Archives - Page 251 of 364 - 180Post

عباس-سلمان.jpg

رنَّ الهاتف معلنًا من شاشته أن السيدة هدايت تيمور تريد التحدث معي في أمر هام، يتعلق بدعوة من مؤسسة محمد حسنين هيكل التي ترأسها وتديرها للاشتراك في الاحتفال الذي تقيمه المؤسسة ومكتبة الإسكندرية، لمناسبة افتتاح متحف لبعض مقتنيات "الأستاذ" من مراسلات ومسودات وقصاصات وصور فوتوغرافية إلى جانب مكتبه الخاص ومكتبته التى تضم مئات الكتب ومن ضمنها المجموعة من تأليفه الصادرة بالعربية والإنجليزية.

111120151530_11.jpg

ثلاث سمات تطغى على الخطاب السياسي اللبناني، الشتيمة والحقد ونبش القبور، وعلى ما يظهر، كلما اقترب موعد الإستحقاق الإنتخابي في منتصف أيار/ مايو المقبل، سترتفع وتيرة تلك الثلاثية المقيتة، وقد لا تنجو إلا حناجر قليلة من لوثة السُباب والكراهية وتطيير العظام من مقابرها.

Brown-Final-Image.jpg

تتردّد كثيراً مقولة أنّ إغلاق باب الاجتهاد تسبّب بإنحطاط الإسلام والمسلمين، وكأن للاجتهاد باب لو أمكن للمفكرين الإسلاميين فتحه لانحلّت مصائبنا. ننسى، للأسف، أنّ مصائبنا أعمق من أن يحلها اجتهاد وحده وأنّ الفكر على قدر المفكّرين، كما "على قدر أهل العزم تأتي العزائم".

545564646664444.jpg

لا أريد مناقشة نتائج المفاوضات النووية الجارية حالياً في العاصمة النمساوية واحتمالاتها، طالما أن المراوغة وعدم المصداقية الغربية هي التي تحكم عالم اليوم الذي لا يعرف إلا لغة القوة والمصالح والالتفاف علی الشرعية الدولية.

second_opinion__ramses_morales_izquierdo.jpg

منذ سنةٍ وأكثر، وأنا أحاول الكتابة عن الرأي العامّ في لبنان. بالأحرى، عن غياب الرأي العامّ. لم أنجح. لماذا؟ على ما يقول المثل الفرنسي un amour chasse l’autre. ما معناه "كلّ حبٍّ (جديد) يطرد الحبّ الذي سبقه". وعلى هذا المنوال، ننشط في بلادنا. "كلّ مصيبة (جديدة) تطرد المصيبة التي سبقتها". فغاب موضوع الرأي العامّ وراء أكمة المصائب!

JMaGu.jpg

لا يختلف رئيس سلطة رام الله الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) عن غيره من الزعماء والرؤساء والقادة العرب المتمسكين بحكمهم وسلطتهم (لا يمكن ان يتركوا كرسي الحكم الا بالموت)، سوى انه "عميدهم" الأكبر سناً بينهم، وهو قد بلغ السابعة والثمانين من عمره.

سلايدر-1.jpg

يجيد يحيى جابر "اللعب". دخل المقلب الستيني لكنه لا يريد أن يُصدق إلا أنه شاب عشريني. ميزته أنه يلتقط نبض الشارع بكل مفارقاته وتناقضاته، المُفرحة والمُحزنة. مسرحية "تعارفوا" تسلّط الضوء على قضايا مثيرة للجدل. نظرة الذات للذات ونظرتها للآخر. تعالوا نحاول معاً التعرف على هذا العمل الجديد.

سلايدر-2.jpg

انفضّ مولد سيدي الكتاب كما يقول توماس جيرجسيان، انتهى أسبوعان من أمتع أسابيع العام، فالتسكّع بين عناوين الكتب لا ينقلك فقط من دار نشر لأخرى لكنه ينقلك من بلد لآخر دون حاجة بك إلى تأشيرة دخول ولا حتى إلى اختبار الكورونا، فالكتب أحّن كثيرًا من البشر.