بقدر وضوح مواقفه اكتسبت سيرته السياسية استقطابا حادا، معه أو ضده، بلا مساحات رمادية، وبقدر رحابة صفاته اكتسبت سيرته الإنسانية ما يكاد يشبه الإجماع على محبته بين كل من عرفه، اقترب منه، أو عمل معه.
بقدر وضوح مواقفه اكتسبت سيرته السياسية استقطابا حادا، معه أو ضده، بلا مساحات رمادية، وبقدر رحابة صفاته اكتسبت سيرته الإنسانية ما يكاد يشبه الإجماع على محبته بين كل من عرفه، اقترب منه، أو عمل معه.
في سياق هذه السلسلة التي لم يتغير عنوانها الأول (في ماهية الإسلام)، أتوقف في هذه المقالة عند مسألة وعي هويّاتنا المتداخلة، وهو وعي يفضي إلى تحصين ذواتنا فنقف سداً منيعاً بوجه التطرّف الديني، لذلك يكره غلاة التطرف في مجتمعاتنا الإسلامية أي محاولة للتدقيق في الهويات ويكرهوننا عندما نحاول إختراق حواجزهم.
في إحدى الحفلات، جلست إمرأة فاتنة بجانب الكاتب الإيرلندي جورج برنارد شو. صارت "تتدلّل" عليه. فهمس لها: "هل تقبلين أن تقضي معي ليلة مقابل مليون جنيه؟". ابتسمت وأجابته باستحياء: "بكلّ سرور". فعاد وسألها مجدّداً: "هل بالإمكان تخفيض المبلغ إلى عشرة جنيهات؟". فصرخت بوجهه: "ومَن تظنّني يا هذا؟". قال: "لقد عرفتُ مَن تكونين. لكن يا سيّدتي اختلفنا، فقط، في قيمة الأجر"!
لا نعرف أصل وباء الكورونا. هناك عدة نظريات حول الأصل: هل هو تلقائي في الحيوان أو النبات أو الإنسان، أم جاء بمؤامرة بشرية في مكان من العالم؟
بعيداً عن تفاصيل الجغرافيا، عشت بعض عمري أتصور أو أعتقد أن أوكرانيا مقاطعة روسية. كان لأوكرانيا صوتٌ في الأمم المتحدة باعتبارها كياناً مستقلاً. الكيان في الشكل مستقل والصوت في الواقع العملي غير مستقل. هذه المفارقة ظلت قائمة بشكل ما بعد الحرب الباردة وانفراط الإتحاد السوفييتي حتى نشبت في عام 2014 "ثورة الميدان" في أوكرانيا، وهي الثورة التي أطاحت برئيس جمهورية شديد الولاء لروسيا.
منذ ما يزيد عن ربع قرن وكلّما اقتربتْ الذكرى السنوية لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948)، يُذكّرني الدكتور جورج جبور بـ"حلف الفضول"، الذي اشتغلنا عليه وكتبنا فيه وحاضرنا عنه لسنوات غير قليلة.
أن يُعلّق سعد الحريري وتياره السياسي مشاركتهما في العمل السياسي الرسمي في لبنان لم يكن أمراً مفاجئاً. المفاجأة أتت من مكان آخر، فالفريق الذي دفعه إلى إتخاذ هذا القرار، أي حراك 17 أكتوبر، يكاد أن لا يكون موجوداً ليحتفل بهكذا قرار سياسي كبير.
دلّت الاجتماعات الأوروبية فى النصف الثانى من السنة الماضية وتلك التى يجرى التحضير لها للأشهر الستة المقبلة، والحاملة لمواعيد معينة، أن هنالك انشغالا أوروبيا جديدا أم متجددا، كما يقول البعض، لتعزيز دور أوروبا على الصعيدين الداخلى والخارجى. يدفع إلى ذلك الأزمات التى تحاصر أوروبا من الداخل والخارج.
هذه ليست مبادرة. انها إنذار خليجي اميركي. الرغبة "اسرائيلية". اليد كويتية، والحبر خليجي، والنص مترجم في بعض فقراته، من أدبيات سياسية دولية.
غلبت أوضاع وأحوال تشبه الخريف بأجوائه قرب نهايات عصر «حسنى مبارك». بحقائق الزمن، دقت الأجراس فى المكان منذرة بتغييرات تقترب فى رئاسة الدولة والأزهر الشريف والكنيسة القبطية والأحزاب السياسية المدنية ومكتب إرشاد «الإخوان المسلمين» نفسه.