نشر موقع "جيوبوليتيكال فيوتشرز" مقالة لمؤسسه الكاتب الأميركي اليميني جورج فريدمان يقارب فيها قرارات إدارة جو بايدن الأخيرة بخصوص اليمن والسعودية والإمارات ربطًا بالتحولات المرتقبة في التعامل مع إيران.
نشر موقع "جيوبوليتيكال فيوتشرز" مقالة لمؤسسه الكاتب الأميركي اليميني جورج فريدمان يقارب فيها قرارات إدارة جو بايدن الأخيرة بخصوص اليمن والسعودية والإمارات ربطًا بالتحولات المرتقبة في التعامل مع إيران.
يجد قارئ مذكرات الدكتور مصطفي الفقي، التي صدرت عن الدار المصرية - اللبنانية قبل أسابيع، نفسه أمام معضلة حقيقية، فالمذكرات فيها خط سياسي لا شك فيه يؤرخ لمرحلة من تاريخ مصر تمتد من منتصف القرن الماضي حتى الآن، لكن المذكرات أيضاً فيها خط إنساني مهم يكشف عن حصيلة من العلاقات الاجتماعية بالغة التشعب تَمَيَّزَ بها صاحب المذكرات.
إنفجرت الثورة العربية عام 2011 مطالبة بالحرية والكرامة ولقمة العيش. ملأت الجماهير الساحات. كان حولها إجماع شعبي. أمر أخاف الأنظمة العربية. منهم من قدّم رشوات لشعبه كي لا يثور. منهم من أعطى تنازلات دستورية تماشياً جزئياً مع مطالب الثورة ولإخمادها. لكن الإنقسام بدا واضحاً جلياً. إنقسام بين شعوب تطلب الحرية ومنظومة حاكمة تعتمد الإستبداد وتعتبر الشعوب ما خُلقت إلا للطاعة والركوع أمام الحكّام. تغيّر المشهد العربي.
إذا لم تكن هناك مراجعات حان وقتها لما جرى فى البيت الفلسطيني من انشطار بين الضفة الغربية وغزة قبل نحو أربعة عشر عاما، فإنه يصعب الرهان على أية مصالحة توقف ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تجريف متصل.
بين الحين والآخر، يعلو إلى سطح النقاش اللبناني دعوة أو دعوات لتدخل دولي "يرعى" شؤون لبنان وأحواله، بدءاً من ضبط منسوب مراراته السياسية ونزاعاته الأهلية، وصولاً إلى صيانته وحمايته، مروراً بمراقبة حدوده.
برحيل جان عبيد، يشعر كل لبناني يعرفه أنه خسر جزءاً منه بتواريه أو أنه ترك جزءاً منه معنا. سنحتفظ له بفضيلة التقدير والمحبة والإعجاب. جان عبيد لا يتكرر.
إننا بحاجة ماسة إلى أعداء. ما لدينا من عداء لا يكفينا. وطن ضحلٌ جداً بأجنحة متعادية. كان ذلك كذلك مراراً. عداواتنا الصارخة غير كافية. لا تشفي غليلاً. لا بد من سفك. الكلام المعادي يُبرهَنُ عليه بالقتل.
إذا كانت الثورة العرابية هى بمثابة الموجة الأولى للحركة الوطنية الثورية المصرية، فإن الحركة الوطنية التى قادها مصطفى كامل مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين هى بمثابة الموجة الثانية لهذه الحركة الوطنية وإن اختلفت عن الموجة الأولى (العرابية) فى كونها بالأساس حركة مدنية/سياسية لا عسكرية، كما أنها كانت أكثر تنظيما ونضوجا ولن تعارض القصر.
أوائل خمسينيات القرن الماضي، منع أحد الرقباء بالجهل والتعسف إذاعة أغنية «أم كلثوم» «ولد الهدى» على أثير «صوت العرب»، بحجة أن الثورة ألغت الملكية وألقاب الأمراء في اعتراض على كلمات وردت فى القصيدة المغناة لأمير الشعراء «أحمد شوقي»!