تحت وطأة الأزمة الأوكرانية وتداعياتها المحتملة يجد العالم نفسه مندفعا إلى ما يشبه المتاهة، البوصلات شبه معطلة والرهانات معلقة على مجهول. أين نقف وكيف نتصرف؟
تحت وطأة الأزمة الأوكرانية وتداعياتها المحتملة يجد العالم نفسه مندفعا إلى ما يشبه المتاهة، البوصلات شبه معطلة والرهانات معلقة على مجهول. أين نقف وكيف نتصرف؟
هل تشبه الليلة البارحة؟ كان هذا هو السؤال الذى تبادر إلى ذهنى وأنا أستعد لأكمل سلسلة «السياسة الدولية منذ القرن العشرين» بكتابة هذا المقال عن أزمة الصواريخ الباليستية السوفيتية فى كوبا والتى أشعلت النار بين المعسكرين الشرقى والغربى فى بداية ستينيات القرن الماضى، بينما تتشابه بعض الأحداث مع هذه الأزمة الآن وبعد مرور ٦٠ عاما على إثر غزو روسيا لأوكرانيا والتصعيد العسكرى النووى من الجانب الروسى!
وجّه 27 برلمانياً بريطانياً رسالة إلى رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون تدعوه إلى تأييد الحملة العالمية لتشريع معاهدة دولية لحظر الاستخدام السياسي للدين، وستتوّج الحملة بمؤتمر دولي في الرباط في أيار/ مايو المقبل تمهيداً لطرح مشروع المعاهدة على الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين في أيلول/ سبتمبر المقبل.
بعد أكثر من أسبوع على بدء الغزو الروسى لأوكرانيا، تتضح أكثر وأكثر أهداف الرئيس الروسى فلاديمير بوتين وراء قرار الحرب.
تناقش مديرة المشروع البحثي حول سوريا في "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب كرميت فالنسي في مقالة نشرتها في موقع N12 (قناة التلفزة الإسرائيلية 12) ما توفره الأزمة الروسية ـ الأوكرانية من فرص ومخاطر إسرائيلية في الساحة السورية.
مع نهاية هذا الأسبوع يجب أن يكون هناك قرار واضح بخصوص مستقبل الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى. الأطراف المشاركة في المحادثات حسمت قراراها في ظل تأزم يشهده العالم منذ اشتعال الحرب الروسية في أوكرانيا ومع ازدياد الأسباب التي تجعل الغرب بالتحديد يرغب في إقفال ملف شائك كهذا.
في لقاء مع صحيفة "نيويورك تايمز"، اعتبر الخبير في قضايا الطاقة دانييل يرغن، أن المخرج الوحيد للحؤول دون أزمة طاقة مُزمنة هو "تسوية كُبرى مع روسيا، ودخول إيران سوق النفط، والضغط على السعودية من أجل زيادة الإنتاج"، مُلمحاً إلى أن فلاديمير بوتين اختار التوقيت المناسب لغزو أوكرانيا حيث سوق الطاقة "مشدود على آخره".
لم يكن صدفة وصول وفدي صندوق النقد الدولي برئاسة ارنيستو ريغو راميريز والخزانة الاميركية برئاسة النائب الاول لمساعد وزير الخزانة الاميركية والمسؤول عن مكافحة تمويل الارهاب والجرائم المالية بول اهرن إلى العاصمة اللبنانية.
غيورا أيلند هو رئيس سابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي. تعرّف إلى روسيا للمرة الأولى في العام 2004 عندما كان رئيساً لمجلس الأمن القومي. زار موسكو مراراً. كان مُضيفه هناك رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ووزير الخارجية الأسبق إيغور إيفانوف. في مقالة له في "يديعوت أحرونوت"، يروي أيلند إنطباعاته عن روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين.
يرجع انتشار الإيمان المسيحي في روسيا إلى الحقبة التي بشَّر فيها القديس اندراوس الرسول تلك البلاد. ويرد في إحدى روايات الكنيسة الروسية أن القديس إندراوس الرسول (المدعو أولاً) بين الرسل هو الذي أتى وتولَّى أعمال التبشير بين الأهالي.