لم تكن إنتخابات 2021 في العراق مفصلية كما سيق لها من شعاراتٍ وآمال. لن تؤسس لواقع جديد بقدر ما تُعبّر عن واقع بلد مأزوم، وما نسبة الاقتراع المخيبة للتوقعات إلا إعلاناً بأن البديل الجدي عن الواقع السياسي الحالي لم ينضج بعد.
لم تكن إنتخابات 2021 في العراق مفصلية كما سيق لها من شعاراتٍ وآمال. لن تؤسس لواقع جديد بقدر ما تُعبّر عن واقع بلد مأزوم، وما نسبة الاقتراع المخيبة للتوقعات إلا إعلاناً بأن البديل الجدي عن الواقع السياسي الحالي لم ينضج بعد.
لا أعتقد أن المسؤول الامريكي "الكبير" يمتلك كثيراً من الذكاء عندما قال إن بلاده تمتلك "الخطة ب" للتعامل مع ايران إذا فشلت مفاوضات فيينا النووية او اذا تملّصت طهران من العودة لطاولة المفاوضات لإرغامها على القبول بالشروط الامريكية وإحياء الاتفاق النووي المتعثر منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في أيار/مايو 2018.
تشهد مصر فورةً إقتصاديةً وماليةً. المؤشرات الإيجابية لا تحجب المخاوف من أن تؤدي هذه "الفقاعة الإقتصادية" إلى إنهيار شبيه بما حصل في بلدان عديدة، آخرها لبنان. الكاتب والصحافي الفرنسي جان بيار سيريني يكتب في موقع "أوريان 21" عن هذه الظاهرة.
بمجرد إغلاق مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية، دخل العراق مرحلة من الغموض السياسي التي قد تمتد أسابيع عدة، فيما ينتظر أن تتكثف في الكواليس، المساومات المبكرة، والتفاهمات وحتى الخيانات بين السياسيين، بغض النظر عمَّا تحتويه صناديق الاقتراع من أسرار ووقائع، وذلك على قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة".
لم يترك الإنسحاب الأميركي من أفغانستان أمام حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلا خيار إعادة صياغة علاقاتهم الإقليمية، في ظل تناقص الثقة بواشنطن كحليف مستعد للدفاع عنهم في أوقات الأزمات.
إن ضعف النظام المؤسسي، وتفشي المحسوبية، وانتشار أعمال العنف خارج نطاق القضاء.. كل هذا يجعل الانتخابات العراقية المرتقبة الأحد أداة للمناورة السياسية بدلاً من أن تكون طريقاً نحو تغيير ذي مغزى. هذا ما يراه حارث حسن، الباحث في مركز "كارنيغي" للشرق الأوسط، في هذا التقرير الذي نشره على موقع "ميدل إيست آي"، وننشر ترجمته حرفياً.
اهتزت أسواق الغاز العالمية هذا الأسبوع، على وقع كباش خفي بين روسيا من جهة، والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الاميركية من أخرى.
صراعات القوقاز التاريخية تخبو ثم تعود في هذا الإقليم الملتهب منذ مئات السنين، مرات بين الروس والشيشان، ومرات بين الروس والجورجيين، ثم بين الأرمن والأذريين. كما للأوسيتيين والداغستانيين والانغوشيين في ذلك نصيب.
"النجاحات القطرية" مقابل "الإخفاقات الإماراتية"، إقليمياً ودولياً، إستوجبت محاكاة جيوسياسية لأدوار الإمارتين الصغيرتين من الكاتب المغربي هشام علوي، وهو باحث مشارك في مركز ويذرهيد للشؤون الدولية في جامعة هارفارد الأمريكية. المقالة التي نشرت في موقع "أوريان 21"، ترجمها إلى العربية الزميل حميد العربي، من أسرة هذا الموقع.
لأن الصين هي العدو الجيوسياسي الأول للولايات المتحدة، قد نشهد خلال سنوات هذا القرن تحولات غير مسبوقة منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية. بعض الكبار سيصبحون صغارًا والعكس صحيح. أحلاف تندثر وتمضي وأحلاف جديدة تولد. إلى أين يفضي هذا المسار؟ ليس من السهل إطلاق التخمينات، ولا بأس من العرض التاريخي لوضع الأمور في نصابها.