"مجهولون يقدمون على سرقة مجمع تجاري حكومي في مدينة السويداء"... خبر كان ليبدو غير مهم في أوقات أخرى، إلا أن تزامنه مع استمرار الحجر الصحي، والشلل الكبير في الحركة التجارية والاقتصادية في سوريا، كعارض لا بد منه خلال فترة الحجر لمواجهة وباء "كورونا"، أمر لابد أن يضع خبراً كهذا في صدارة الاهتمام، والاهتمام البالغ أيضاً، فالسرقة لم تطل مصرفاً أو محلاً لبيع المجوهرات، وإنما مركزاً يحوي مواداً تموينية وغذائية على وجه التحديد، الأمر الذي قد يفتح الباب على مصراعيه أمام موجة من السرقات المماثلة، والمدفوعة بـ"الجوع".