على الرغم من مقتل زعيم تنظيم "داعش" السابق أبي بكر البغدادي في بلدة باريشا في ريف إدلب الشمالي، لا تزال منطقة خفض التصعيد الإدلبية تشكل وجهة رئيسية لتوافد قيادات ومقاتلي التنظيم المتشدد، ما يعكس مدى تلاشي الاعتبارات الأمنية في استراتيجية قيادته الجديدة أمام أهمية الأهداف التي تطمح إلى تحقيقها عبر اختراق لهذه المنطقة.