لو قارنا مواقف وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل خلال جولته على رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري ومجلس الوزراء المستقيل سعد الحريري، لوجدنا أنه إستخدم العبارات ذاتها والمحتوى ذاته وربما الترتيب نفسه.
لو قارنا مواقف وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل خلال جولته على رؤساء الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري ومجلس الوزراء المستقيل سعد الحريري، لوجدنا أنه إستخدم العبارات ذاتها والمحتوى ذاته وربما الترتيب نفسه.
أصدر النائب السابق لرئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تشاك فرايليخ، كتاباً يتناول فيه "عقيدة الأمن القومي لإسرائيل - استراتيجيا جديدة في عصر من التحولات"، يقارب فيه التهديدات "من الشمال والجنوب"، وقد لخص المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل أبرز محاور الكتاب في المقالة الآتية:
بعد مضيّ سنتين ونيّف على إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد، وما تلا ذلك من تطورات متشابكة ومعقدة، يمكن القول أن المشهد في هذه المنطقة قد انقلب رأساً على عقب، حتّى أن "التصعيد" الذي التقت إرادة ترويكا استانا (روسيا وإيران وتركيا) على تخفيضه، أصبح هو العنوان الطاغي الذي يخيم فوق إدلب ويلعب الدور الرئيس في تقرير مصيرها.
استحوذت الشؤون الداخلية على الجانب الأكبر من المؤتمر الصحافي الكبير للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنسخته الخامسة عشرة، لكنّ هذه الفعالية السنوية شكلت مناسبة لتوجيه العديد من الرسائل الخارجية، وإن ضمن هامش ضيّق فرضه الوسط الصحافي الروسي، الذي انصب اهتمامه على أجندة الداخل بمروحتها الواسعة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً... وتاريخياً.
برغم الإرتباك السياسي الذي أحاط بالمشهد السياسي اللبناني في الساعات الأخيرة، فإن مجرد تثبيت موعد الإستشارات النيابية الملزمة، غدا (الخميس)، يعني أننا سنكون أمام معادلة تفضي إلى تسمية رئيس جديد للحكومة اللبنانية بمعزل عن الإسم، أما إذا قررت رئاسة الجمهورية اللبنانية التأجيل، للمرة الثالثة على التوالي، فإن ذلك يعني أن لبنان دخل في دوامة أزمة سياسية مفتوحة.
أنهت قيادة المنطقة العسكرية الشمالية في الجيش الإسرائيلي أمس الأول (الثلاثاء) تدريباً عسكرياً يحاكي وقوع حرب في الجبهة الشمالية بين إسرائيل وحزب الله، ويهدف إلى تجهيز الجيش الإسرائيلي لخوض حرب كهذه يقوم خلالها مقاتلو حزب الله بشن هجوم عسكري على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لمنطقة الحدود مع لبنان.
رأينا في الحلقة السابقة كيف أن الصين محصورة وراء سلسلة من الجزر التي تمنعها من الانطلاق جنوباً عبر بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي. وكما ذكرنا فإن تاريخ الامبرطورية الصينية مرتبط بوسط آسيا الذي هو البعد الطبيعي لتمددها.
ما لم يكشف عنه في قمة الرياض الخليجية التي عقدت قبل أسبوع أن دول مجلس التعاون الخليجي أوكلت للكويت نقل موقفها إلى مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان الذي إنعقد الأسبوع الماضي في باريس، ومفاده أن لا مساعدات خليجية للبنان في ظل أوضاعه السياسية غير المستقرة حالياً وقبل تشكيل حكومة جديدة قوية وقادرة على تحقيق الإصلاحات الإقتصادية المطلوبة.
تواصل إدلب القيام بالدور المفروض عليها كصندوق بريد بين مختلف الأطراف المنخرطة في الصراع القائم في الشمال السوري. اللاعبون كثر والرسائل متعددة، لكن المضمون واحد هو: التصعيد. لكن اكتمال عوامل التفجير في إدلب لا يعني بالضرورة اندلاع حرب واسعة، لسبب بسيط هو أن الكوابح الاقليمية والدولية ما زالت فاعلة ومؤثرة، وبإمكانها فرض إيقاع حركتها البطيء على عجلة التطورات في المشهد الإدلبي.
بإستثناء موقف فرنسا المؤيد لعودة سعد الحريري إلى رئاسة الحكومة، بدا الأخير وكأنه يغرّد خارج السرب الدولي والإقليمي الذي إعتاد أن يتماهى معه، هل بدأ العد العكسي لأفول الحريرية؟