اعتاد بعض الإعلام اللبناني ربط أي حدث لبناني بطاولة المفاوضات الدولية او رقعة المناوشات الإقليمية، لكن الحراك الشعبي لم يُسبغ عليه البُعد الخارجي إلا في سياق إتهام جهات خارجية بمحاولة استثماره وتحويل اتجاهه من إجتماعي إلى سياسي.
اعتاد بعض الإعلام اللبناني ربط أي حدث لبناني بطاولة المفاوضات الدولية او رقعة المناوشات الإقليمية، لكن الحراك الشعبي لم يُسبغ عليه البُعد الخارجي إلا في سياق إتهام جهات خارجية بمحاولة استثماره وتحويل اتجاهه من إجتماعي إلى سياسي.
إنتهت التسوية الرئاسية. لن يكون سعد الحريري رئيسا للحكومة طوال عهد الرئيس اللبناني ميشال عون. مَنْ قلب المعادلة هو الحريري صاحب المصلحة في إستمرارها، فرئيس الجمهورية لا يتزحزح من مقعده طوال ست سنوات، أما رئيس الحكومة، فقد يكون عمر حكومته يوما واحدا أو بضع سنوات.
مقتل أبي بكر البغدادي زعيم داعش في إدلب، الذي أثار دهشة العالم وصدمة المتابعين، لم يكن له الوقع ذاته في إدلب نفسها، وتحديداً في أوساط "هيئة تحرير الشام"، ولكن تواجده هناك، أثار الكثير من التساؤلات حول سبب اختياره هذه الوجهة، وطبيعة النشاط "الداعشي" المحتمل في هذه المحافظة السورية التي باتت المعقل شبه الأخير للتنظيمات الجهادية.
كانت كلمات رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري كافية ووافية ومقتضبة. الأزمة السياسية "وصلت إلى طريق مسدود.. ولا بد من صدمة كبيرة".
ثمة إتجاهان رئيسيان متضاربان تشهدهما سوريا[1] راهناً: فيما بات الجميع تقريباً يسلّم بانتصار دمشق وحلفائها، في الميدان العسكري، تأتي إرهاصات معركة إعادة الإعمار[2]، في الإتجاه المعاكس، لتؤشّر على توطيد بُنى التبعية والتخلف والنهب الإقتصادي، والإيغال في السياسات ذات الصلة، مفاقمةً الإختلالات الإجتماعية - الإقتصادية الخطيرة التي كانت مدخلاً للحرب.
يطرح الحراك الشعبي في لبنان، في يومه الثاني عشر، الكثير من الأسئلة، خاصة مع تبلور ميزان قوى جديد يختلط فيه الشارع بالسياسة والأمن والإقتصاد، كما الداخل بالخارج. هذه محاولة جديدة لتفكيك الصورة.
في خضم اشتعال العديد من بؤر الاضطرابات حول العالم، عاد العراق ليحتل مشهد الانتفاضات الشعبية، مع انطلاق الموجة الثانية في تظاهرات الغضب، يوم أمس، في تكرار للموجة الأولى التي اتسمت بطابعها الدموي وتناقضاتها الداخلية والخارجية المعقدة.
خرج رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، من إجتماعه بالرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الجمعة، بإنطباعين متناقضين، أولهما، أن لا خوف على الأمن والإستقرار، وثانيهما، أن الأزمة السياسية مقيمة حتى إشعار آخر.
لم تحدث الكلمة التي وجهها الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الخميس، إلى المتظاهرين في ساحات لبنان، الصدمة السياسية المطلوبة. لماذا؟
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون أن "المشهد الذي نراه، يؤكد ان الشعب اللبناني هو شعب حي، قادر على الانتفاض، والتغيير، وايصال صوته.. ولكن الطائفية حطمتنا، ونخرنا الفساد حتى العظم، وقد تركنا من اوصل البلد الى الهاوية بدون محاسبة". وإذ اعتبر أن الذهنية الطائفية التي حكمت البلد هي اساس مشاكله، لفت الى ان طموحه كان ولا يزال، التخلص من هذه الذهنية للوصول الى دولة مدنية.