أسارع إلى القول؛ هذه العجالة لن تعجب نجاح واكيم. سيرد عليها بقوة مُوظّفاً جملته الشهيرة كلما حاول أحدهم كيل المديح له أو مداعبة الأنا (الإيغو) عنده: "بس وْلاه".
أسارع إلى القول؛ هذه العجالة لن تعجب نجاح واكيم. سيرد عليها بقوة مُوظّفاً جملته الشهيرة كلما حاول أحدهم كيل المديح له أو مداعبة الأنا (الإيغو) عنده: "بس وْلاه".
خرجت نظرية «نهاية التاريخ» على يد الأكاديمى الأمريكى ذى الأصول اليابانية فرانسيس فوكوياما عام 1989في مقال بعنوان «نهاية التاريخ» فى مجلة «ناشيونال إنترست» قال فيه إن «عصر الاستبداد والنظم الشمولية قد ولى وانتهى إلى دون رجعة مع انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين، لتحل محله الليبرالية وقيم الديموقراطية واقتصادات السوق».
هي قصة وجدتُ أنها اكثر من رائعة وأنها تحاكي بشكلٍ دقيق ما عاشه ويعيشُه الشعب اللبناني حتى اليوم من "حفلة تكاذب مستمرّة" منذ اكثر من ٣٥ سنة. بين مَن ومَن؟
لماذا يتناقض الوجود السني مع كل تسييس للدين؟ وما الفرق بينها كأكثرية في الوطن العربي والعالم الإسلامي وبين الأقليات الإسلامية وغير الإسلامية الأخرى؟ ولماذا تتوقف السنة عن كونها السنة عندما تحدّد نفسها، أو يُحدّدها آخرون، بهوية سياسية؟
مقترح قانون "قصّ شعر" قديم جديد قد يُساعد في حل ّجزء كبير من الأزمة الإقتصادية في لبنان تحت عنوان: إن_جزّ صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان.
أثار موقف أطلقه وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف في التاسع من هذا الشهر في مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي يائير لبيد، وقال فيه "إن أمن إسرائيل من أولوياتنا"، عاصفة من النقاش القديم ـ المتجدد بين المؤيدين للسياسات الروسية الحالية أو السوفياتية الراحلة، ومع هذا النقاش اثير التساؤل المرير الذي اطلقه يوليوس قيصر حين شارك صديقه بروتوس أعضاء مجلس الشيوخ الروماني بطعنه، فتوجه اليه في لحظة احتضاره قائلا: حتى أنت يا بروتوس؟
قرأت بعض التقارير الرسمية والصحفية عن المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيسان الأمريكي بايدن والصيني شي. أكدت جميعها عبارة وردت على لسان رئيس الولايات المتحدة. قال بايدن إنه سوف يدير المنافسة الاستراتيجية بين أمريكا والصين بمسئولية.
لا أحد يحسد حكومة نجيب ميقاتي على المهمة الأصعب في تاريخ لبنان الحديث، بإمساكها كرة نار أزمة وجودية غير مسبوقة، يدرك الجميع صعوبتها، وبالتالي، يُسجل لرئيسها ولها، جرأة تحمل المسؤولية.. ويبقى الحكم على النتائج رهناً بالبيان الوزاري وتنفيذه.
الخلاصة أولاً: تعبنا. فشلنا. يئسنا. خسرنا.. لبنان ليس لنا. ولن يكون أبداً. كان الظن أن لبنان ملك ملوك الطوائف الحقيرين. تبين لنا، بعد تأليف الحكومة الحالية، أن لبنان موطئ أقدام دول وممالك وإمارات وحكومات من كل القارات، وأن ملوك الطوائف عندنا مطيعون لأسيادهم. يسيرون حذو الجبهة بالنعل.
الحرب الوهمية المسماة "الحرب على الإرهاب" هي آخر وهم لهذا الغرب الذي يرفض القبول بوضع العالم الجديد ويرغب في تحويل مجرى التاريخ.