أصبحت قضية الإمدادات باللقاحات في مواجحة جائحة كورونا تحتل أولوية في جدول أعمال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، في ضوء الخلاف المتصاعد بين الجانبين، وهو خلاف يتعدى اللقاحات بحد ذاتها ليتخذ أبعاداً سياسيةً وإقتصاديةً وإستراتيجيةً.
أصبحت قضية الإمدادات باللقاحات في مواجحة جائحة كورونا تحتل أولوية في جدول أعمال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، في ضوء الخلاف المتصاعد بين الجانبين، وهو خلاف يتعدى اللقاحات بحد ذاتها ليتخذ أبعاداً سياسيةً وإقتصاديةً وإستراتيجيةً.
غالباً، ما تستحضر الذاكرة الأدبية والفلسفية كتابين خالدين، غامرت نصوصهما في رحلات ملؤها العجائب إلى "العالم الآخر"، ساعية إلى بناء مخيلة عن المحجوب والمرغوب، وأول الكتابين "رسالة الغفران" لأبي العلاء المعري، وثانيهما "الكوميديا الإلهية" للإيطالي دانتي (Dante Alighieri).
صرح الجنرال الصيني شو كيليان، وهو الرجل الثاني بعد الرئيس شي جين بينغ، أن بلاده مستعدة لمواجهة "مصيدة توكيديدس" نظرا للمنافسة الاقتصادية المستعرة بينها وبين الولايات المتحدة وحتمية تحولها إلى حرب طاحنة تقصي احدى القوتين لصالح الأخرى. ما هي "مصيدة توكيديدس"؟
ما أكثر أعداءك أيها المواطن. لا يُصَّدق أن هؤلاء كلهم، ضدك. الطائفيون معسكر كامل بكل أسلحته الشنيعة. قادتهم متحدون ضدك، ومختلفون في ما بينهم على ما هو لك، بل على ما هو أنت.
كلهم يتحدثون بها وعنها. كلهم ينادون ويصرخون نريدها أو هى حقوقنا. بعضهم قدم حياته ثمنًا لما تصور أنها هى. هى الديمقراطية التى لا يخلو أى خطاب منها ومن كل الأطراف تلك التى تطالب بها من شعوب أو فئات مجتمعية وتلك التى تنتهكها أيضا فهى «تزين» خطاباتها اليومية بها ولم لا؟
عندما أفلتت ملاسنات الرئيسين الأمريكي «جو بايدن» والروسي «فلاديمير بوتين» عن أي قيد معتاد في التخاطب بين رؤساء الدول تراقصت أشباح الحرب الباردة من جديد في التغطيات الصحفية الدولية.
"لا تكون اللعبة ممتعة، إذا كانت لا تتضمّن بعض المخاطرة. إذاً، إلعبْ ألعاب الدم. فهي تزخر بخطر الموت وكميّة كبيرة من الدماء. وإذا كنتَ تستمتع بالدم الكارتوني والشجاعة، فإطّلع على هذه الألعاب الدمويّة". هكذا يدعو موقعٌ إلكتروني أولادنا، لزيارة عالم الدم "الممتع". نعم. إنّه لأمرٌ رهيب.
إنتقل اللبنانيون من حالة الإنكار التاريخية الى حالة الإنفصام بين الطبقة الحاكمة وعامة الناس، وفي داخل كل فرد لبناني وكل طائفة.
عشر سنوات أمضاها معظم السوريين في نقاشات حامية لتحديد مواقفهم والتأكيد عليها، هذا إن استطاعوا أن ينفذوا بأرواحهم أصلا. عشر سنوات رمت بالبلد في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية على الإطلاق وجعلت من الصعب حتى تذكر ما كانت عليه الأمور قبل ذلك. هناك ما سبق السنوات العشر الأخيرة وما تلاها.