منذ أن أصبح أميناً عاماً لحزب الله، لم تحمل أية إطلالة للسيد حسن نصرالله بعداً عاطفياً كالذي شهدناه، بعد خطاب الأمس المتلفز.
منذ أن أصبح أميناً عاماً لحزب الله، لم تحمل أية إطلالة للسيد حسن نصرالله بعداً عاطفياً كالذي شهدناه، بعد خطاب الأمس المتلفز.
فيروس الكورونا حركة أممية، تسميها الرأسمالية عولمة. هو كائن حي. أدنى من البكتيريا في سلم الأنواع الحية. يراعي الظروف الموضوعية. يتطوّر باستمرار حسب تغيرها. ليست لديه أفكار أو ايديولوجيات. لا يفكر. لا يبتدع معاني عن الكون أو الخلق وتطوّر الطبيعة. هو ابن الطبيعة المتعايش معها. يمارس وجوده بالهجوم على الكائنات الحية الأخرى، بحكم وجوده.
يمكن أن تحاكي قضية الإفراج عن العميل عامر الفاخوري، في إتجاهات متناقضة. البيت اللبناني "بمنازل كثيرة" يتيح لك أن تجعل البطل عميلاً.. والعميل بطلاً. هذا هو التاريخ البعيد والقريب. هذا هو الحاضر. في كتاب "جمعية المبرات" المدرسي مثلاً، يصبح فخر الدين "عميلاً للأستانة" وفي باقي الكتب هو "البطل اللبناني". ماذا نقول عن بشير الجميل وحبيب شرتوني؟ عن فرنسوا حلاّل وميشال عون، يوم قرر الشيوعيون "تصفية" أو "إعدام" الأخير!
يشبهُ العالم هذه الأيام فيلماً سينمائيّاً شعبويّاً من الدرجة الرابعة. كلّ ما حدثَ ويحدثُ وما سيحدثُ؛ مهلّهلُ البنية، ينقصهُ قدرٌ كبيرٌ من التماسك. بات هذه العالم واحداً في الداء والموت، لكنّه مختلفٌ في تبنّي رؤية غير جوهرانيّة لأصل الداء وسببه، هل هي الولايات المتحدة أو الصين: من يقود العالم إلى حربٍ بيولوجيّة تتّجه به صوب الهاوية؟ وهل فقد الذين "خَلقوا" فيروس كورونا المستجدّ، على جاري قول البعض في افتعال الوباء، قدرة سيطرتهم عليه حقاً؟
ألان غريش هو مدير "أوريان ٢١"، ومتخصص في شؤون الشرق الأوسط، وله مؤلفات عدة. في مقالته الأخيرة، تناول الاتفاق الذي أبرمته واشنطن مع حركة طالبان وهو "لا يشمل أفغانستان فقط، بل يدل على فشل "الحرب على الإرهاب" التي تم شنها غداة أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001".
عامر الفاخوري يلقننا جميعاً دروساً في الوطنية. عندما يحتل عدوك بلدك، لا تقاومه. ضع يدك بيده. تآمر على أبناء شعبك. إقتلهم. هجرهم. إسجنهم. عذبهم. لا ترحمهم يا عامر أبداً، وعندما ينطوي ليل الإحتلال، انت لبناني وشاطر. دبر جنسية ثانية. سفرة وعائلة ثم عد إلى بلدك ودشّن لنفسك سيرة جديدة، طالما أن بلدك لا يحاسب عميلاً ولا فاسداً ولا مرتكباً ولا خائناً. إضحك أنت في لبنان!
في الأحداث المفصلية، تتبدّى اختبارات لمَن هم الأقدر على تعديل السياقات. إطلاق المبادرات. التقاط اللحظات التاريخية. مصارف لبنان، لطالما رسبت في كل الإمتحانات، لأنّ هاجسها الأوّل والأخير، الربح ثمّ الربح.
تضع اللجان الاستشارية الخمس التي كلفها رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب نصب عينيها الخروج ببرنامج مالي واقتصادي، على المديين المتوسط والبعيد، لحل أزمة الدولة اللبنانية. الهدف هو إيجاد موارد مالية لسداد ديون تراكمت على مدى ثلاثة عقود وأصبحت مهددة للمجتمع اللبناني في حياته اليومية، وخير دليل النفق الذي دخلنا فيه منذ خمسة اشهر.
"دقت ساعة الهلع"، هكذا ينهي الزميل رياض قبيسي تقريره عن فيروس كورونا المستجد (ncov-2019) على قناة "الجديد" اللبنانية، وهو من توليف علي خليفة، وبحث زياد يونس مذيلا بصورة رجل مشوه الوجه!