هذه محاولة لطرح أفكار قد تعيد تزخيم الانتفاضة الشعبية في لبنان، على عتبة المائة يوم.
هذه محاولة لطرح أفكار قد تعيد تزخيم الانتفاضة الشعبية في لبنان، على عتبة المائة يوم.
الدولة هي الاطار الناظم للمجتمع. هي تعبير واضح لا لبس فيه عن المجتمع في انتظامه. بوجوده تكون الدولة موجودة، وبغيابه تكون الدولة فاشلة. لبنان دولة فاشلة. مع الدولة الفاشلة، يكون المجتمع فاشلاً، إذ يفشل في الحفاظ على وحدته.
لم يعد بالإمكان الحديث عن وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها أدوات تواصل أو تفاعل فقط. نحن أمام ظاهرة ستتمحور حولها في السنوات القادمة الكثير من الدراسات والبحوث. لا بل أننا أمام ثورة حقيقية، يمكن اعتمادها كمعيار للتحديد الزمنى للتّحوّلات الاجتماعية، كأن يقال: ما قبلها شيء، وما بعدها شيءٌ آخر. تماما كما هو الحال مع الثورتين الصناعية والتكنولوجية. عليه، فإن مقاربة أي حدث عام مستجد، بغير لحاظ دور هذه الوسائل إما في تسبُّبه أو في التطورات اللاحقة به، تبقى مقاربة ناقصة مختزلة، يضيع معها التشخيص الدقيق، ويغرق معها الاستشراف والتحليل في ضبابية معينة.
الأرقام الإقتصادية والإجتماعية والمالية ومعها الحكايات المتداولة والوقائع المعيوشة، تشي أننا أمام مرحلة جديدة من الإنتفاضة. الخشية، كل الخشية، ألا يبقى للناس إلا العنف.
لكأن المنطقة بحاجة الى غموض أكثر. لا حرب ولا سلام. لا مواجهة شاملة بين طهران وواشنطن. لا اتفاق نوويا جديدا حتى الآن. ألغاز صناعة القرار الأمريكي تتمترس في خانة الغموض، بينما يلف الفراغ الاستراتيجي المنطقة العربية ومستقبلها في انتظار جلاء البصيرة الأمريكية.
لا يستبعد النقاش حول خلفيات وتداعيات الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران في مطلع العام 2020، البعد الإنتخابي الأميركي، ما يعني أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يملك ترف الوقت، بل يملك مسرحاً زمنياً لا يتعدى الشهور الفاصلة عن موعد الإنتخابات الرئاسية الأميركية في الخريف المقبل. في المقابل، لا شيء يقيد طهران إلا تأثير العقوبات عليها وعلى كل حلفائها في المنطقة وربما يكون العراق من بينهم في المرحلة المقبلة.
يزداد الطلب على كل من النفط والطاقات المستدامة من الرياح والشمسية في نفس الوقت الذي بدأت فيه الخطوات الاولية للانتقال من عصر النفط الى البدائل الطاقوية. تتبين هذه الظاهرة في كل من الزيادة المستمرة على الطلب للنفط والطاقات المستدامة وكذلك الى الارتفاع في معدلات الاستثمار العالية الكلفة في كل من هذين القطاعين. ومن أجل تبيان وقائع هذه الظاهرة سنحاول ان نشير الى بعض الامثلة للتطورات في هذين المجالين والاسباب وراء هذه الظاهرة.
في 7 نيسان/أبريل 1947، انطلق حزب البعث العربي في سوريا بقيادة ميشال عفلق وصلاح البيطار تحت شعار "أمة عربية واحدة"، واندمج معه في العام 1952 الحزب العربي الاشتراكي بقيادة أكرم الحوراني، فأضحى المسمى الجديد: حزب البعث العربي الاشتراكي ليصبح الهدف ثنائياً: وحدة العالم العربي؛ تحقيق الاشتراكية.
ليس بالضرورة أن تُخاض المواجهات المعاصرة بمنطق الحروب الصناعية الصرفة. تبدّلات كثيرة طرأت على هياكل الحروب وأدواتها مع دخول التكنولوجيا ووسائل الإكراه الناعمة. إختفت النهايات الفرضية والنتائج المطلقة إلى حد كبير. كل الدول وحتى التنظيمات "غير دولتية" تُطوّر آليات التأقلم مع "الحروب المهذبة" التي تستخدم وسائل لا عنفية لتنفيذ أهداف استراتيجية.
دشّن إغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، مرحلة جديدة في منطقة غرب آسيا، البقعة الأكثر سخونة في العالم حالياً.