يلعبُ الرئيس سعد الحريري حاليا أخطر لعبة في حياته السياسية. لعبة لا يستطيع ربحها بالكامل لأن في ذلك إنقلاباً ممنوعاً على موازين القوى على مستوى المنطقة وليس فقط لبنان، ولا يُمكنه خسارتها، نظرا لاحتمال ابتعاده عن ممارسة السياسة لسنوات طويلة.
يلعبُ الرئيس سعد الحريري حاليا أخطر لعبة في حياته السياسية. لعبة لا يستطيع ربحها بالكامل لأن في ذلك إنقلاباً ممنوعاً على موازين القوى على مستوى المنطقة وليس فقط لبنان، ولا يُمكنه خسارتها، نظرا لاحتمال ابتعاده عن ممارسة السياسة لسنوات طويلة.
يكثر تداول وترويج الاخبار الكاذبة او الملفقة التي اصبح متعارفا عليها بـ (fake news) في فترات الازمات الاقتصادية والسياسية والامنية.
لا يختلف إثنان على أن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية بلغت حدودا لا قدرة للطبقة الوسطى على تحملها فكيف بالفقراء وذوي الدخل المحدود. كنا قبل شهر أمام شارع منتفض ضد الطبقة السياسية برمتها. أما اليوم، فقد أصبحنا أمام شارع هو عبارة عن شوارع يختلط فيها السياسي بالاجتماعي. خير دليل على ذلك، الانتفاضة المتزامنة لشوارع تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري والحزب التقدمي الإشتراكي بزعامة وليد جنبلاط والقوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع والجماعة الإسلامية (إخوان لبنان). شوارع جاهزة وجدت في مقابلة الرئيس اللبناني ميشال عون، ليلة 12 تشرين/نوفمبر الجاري، ذريعة، برغم اعتقادي أن المقابلة بتوقيتها وشكلها ومضمونها كانت غير موفقة.
تشكل الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2020 محطة مهمة في العلاقات الدولية كما في صياغة رؤية الإدارة الأميركية الجديدة للمنطقة. بهذا المعنى، تبدو لعبة الأواني المستطرقة في المنطقة كأنها مجرد تعبير عن مرحلة انتقالية طويلة
خاضت إسرائيل حرباً عسكرية شرسة صيف عام 2006 دون أن تحقق عبرها النتائج التي كانت تتوقعها منها بسحق حزب الله وإنهاء وجوده العسكري والسياسي. كانت تلك حرباً مباشرة بمساعدة عربية وغربية واضحة. ثم مع انطلاقة الأزمة في سوريا كانت معالم حرب بالوكالة عبر الجماعات الإسلامية المتشددة تتبلور للهدف نفسه، وهو القضاء على حزب الله. سوريا كادت لتكون رأس جسر لهذه الخطة التي لم تنجح أيضاً. لكن الاستراتيجية الجديدة قضت بمعادلة مختلفة عمادها الاقتصاد هذه المرة . حرب تموز اقتصادية!
يقال ان الكاتب يستمد خياله من الواقع. والواقع يقول لنا اليوم ان خيال الروائي العربي نجيب محفوظ يكتب احداث المنطقة العربية.
لا يحتاج أهل لبنان لمن يقدم لهم وصفات علاجية، فهم أهل السياسة والثقافة والأحزاب، وأبناء الطوائف والمعادلات الدولية، وهم أكثر من يخوض نقاشا في الشأن العام في وسائل اعلامهم. ولبنان منذ عقود في قلب الاهتمام العربي مع كل حدث يجري فيه. حدث ذلك قبل سنوات الحرب الأهلية الأليمة بسنوات وما زال يحدث إلى يومنا هذا.
يحتاج السوريّون إلى قدرٍ غير متوفر من التفاؤل لكي يؤمنوا أن خمساً وأربعين شخصية تجتمع حالياً في جنيف للتباحث في الإصلاح الدستوري، ستتحقق على أيديها معجزة حلّ الأزمة السورية.
أعاد مشهد نزول طلاب لبنان الجامعيين و تلامذة مدارسه الى الشوارع في حركة احتجاجية عفوية لاقت بعضها بعضاً، الى الاذهان، صورة حركات طلابية رائدة في العالم، كان لها كبير التأثير على انتفاضات و ثورات أحدثت تغيرات كبرى في وعي المجتمعات.
مرت ثمانية أيام على إستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وحتى الآن، لم يبادر الرئيس اللبناني ميشال عون، بموجب الدستور، إلى توجيه دعوة إلى مشاورات نيابية ملزمة، بذريعة التفاهم على تشكيلة الحكومة مع من سيكلف بتأليفها قبل صدور مرسوم تكليفه!