حتى الآن، يقابل مشهد الساحات في لبنان بصمت رسمي عربي، سواء من الجامعة العربية أو من معظم الدول العربية.
حتى الآن، يقابل مشهد الساحات في لبنان بصمت رسمي عربي، سواء من الجامعة العربية أو من معظم الدول العربية.
مع إشتعال لبنان أولا بحرائق الطبيعة التي التهمت كثيراً من أحراجه وغاباته، وثانياً بغضب الناس الذين نزلوا من كل المناطق يفترشون الطرقات ويرفعون الصوت عالياً ضد الفساد والقهر والفقر والنهب وسوء الإدارة، يُصبح دور القضاء مفصلياً في تلقف هذا الغضب والتجاوب معه لرفع مستوى المحاسبة، وتأطير الغضب في إطار قانوني يسمح فعلياً بمحاسبة الفاسدين والسارقين.
رحل مصطفى اللبّاد، لكن سيرته مقيمة. في كتابه وكتاباته. في صداقاته الواسعة. في عائلته المصرية ـ اللبنانية. في فكره المنفتح لكن غير المهادن عندما يريد أن يقيم حدودا للصح والغلط.
يقدم وزير الإعلام الأردني السابق سميح المعايطة وجهة نظر إزاء علاقة الأردن بالقضية الفلسطينية، عشية مرور 25 سنة على توقيع معاهدة وادي عربة، هذا نصها:
تتبدى معالم خرائط جديدة للمنطقة العربية، إما موضوعة في الأدراج أو على طاولة اللاعبين الدوليين. خرائط أمنية وجغرافية وتاريخية وسياسية ومذهبية واقتصادية وأخيرا صاروخية وربما درونية (نسبة لطائرة الدرون).
هل يمكن للعالم أن يستمر على هذا النحو؟ سؤال يؤرق كل من يعمل عقله، ويفكّر في شؤون الحياة وشجونها، ويحلم بأن الغد يجب أن يكون أفضل من اليوم. فإذ به يرى العالم يرتد على عقبيه، ويهوي إلى أسفل، على الرغم من كل الذكاء التكنولوجي والتقدّم العلمي.
تجتمع دول غير عربية في أستانة (روسيا وإيران وتركيا) لمناقشة ملف عربي، وتجتمع قيادات الأمن القومي (روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل) لمناقشة ملف عربي، بينم العرب يغيبون عن قضاياهم، فكيف نستغرب ألا يتعاظم دور تركيا وإيران وروسيا وإسرائيل في المنطقة؟
يقدم "المحور" المحسوب على إيران نفسه قوة لا يجرؤ أحد في طول الكرة الأرضية وعرضها على مقارعتها. لنناقش مشروعية مكونات هذا المحور أولا، فهذا هو صلب البنيان في المجتمعات.
لا يقاس فتح معبر القائم ـ البوكمال، ببعده الإقتصادي، على أهميته. هذا المعبر الحيوي الإستراتيجي شكل نقطة تلاق بين ثلاثة جيوش غير نظامية: "الحشد الشعبي" العراقي، "حزب الله" اللبناني، "قوات الدفاع الوطني" السورية، بالإضافة إلى تشكيلين نظاميين هما الجيش السوري والجيش العراقي، من دون إستثناء دور مجموعات أخرى، أبرزها بطبيعة الحال، مجموعة المستشارين العسكريين التابعة للحرس الثوري الإيراني وتحديدا فيلق القدس بقيادة الجنرال قاسم سليماني.
جاك شيراك هو الرئيس الفرنسي الذي يسجل له بأنه أعطى لبنان أكثر مما أخذت فرنسا منه. قدم خيره وشره وليس أحدهما. إن كنت مع الوصاية السورية على لبنان، ستجد باريس شيراك، أحد أعمدة تشريعها، وإن كنت من مناصري حركة 14 آذار، فـ"جاك"، كما كان يناديه الرئيس الراحل رفيق الحريري، هو أحد عرابيها.